إذا كان الرأي عند من لا يقبل منه ، والسلاح « 1 » عند من لا يستعمله « 2 » ، والمال عند من لا ينفقه « 3 » - ضاعت الأمور .
على الملك أن يعمل بثلاث خصال « 4 » : تأخير العقوبة « 5 » عند سلطان الغضب ، وتعجيل مكافآت « 6 » المحسن ، والأناة في الذي « 7 » يحدث . فان له في تأخير العقوبة إمكان العفو ، وفي تعجيل المكافأة بالإحسان المسارعة بالطاعة من الرعية والجند « 8 » ، وفي الأناة انفساح الرأي وإيضاح الصواب .
الحازم فيما أشكل عليه من الرأي بمنزلة من [ 6 ا ] أضل لؤلؤة « 9 » ، فجمع ما حول مسقطها من التراب فنخله « 10 » حتى وجدها - وكذلك الحازم جامع فنون « 11 » الرأي في الأمر المشكل ، ثم يخلصه ويسقط بعضه حتى يخلص « 12 » منه الرأي الخاص .
لا ضعة « 13 » مع حزم ، ولا شرف مع عجز : الحزم مطية « 14 » النجح ، العجز يورث الحرمان « 15 » .
أربع خصال ضعة في الملوك « 16 » والأشراف « 17 » : التعظم ، ومجالسة الأحداث « 18 » والنساء ، ومشاورتهن ، وترك ما يحتاج إليه من الأمور فيما يعمله بيده ويحضره بنفسه .
هامش
( 1 ) ف : الصلاح - وهو تحريف مصدره خطأ السامع .
( 2 ) ى : ينفعه .
( 3 ) والمال . . . ينفقه : ساقطة في ى .
( 4 ) ى : بخصال ثلاث .
( 5 ) ص ، ف : في سلطان - والتصحيح عن ى .
( 6 ) ف : وتعجيل المكافأة بالاحسان ، والمسارعة بالطاعة من الرعية والجند ؛ وفي الأناة انفتاح الرأي واتضاح الصواب - وهنا نقص وتحريف .
( 7 ) ى : والأناة فيما لا يخاف فوته .
( 8 ) والجند : ناقصة في ى .
( 9 ) ى : جوهرة .
( 10 ) فنخله : ناقصة في ف . وكذلك : الواو ناقصة في ف .
( 11 ) ص : جامع جميع الرأي . ى : الحازم يجمع أصناف الرأي . .
( 12 ) ف : حتى يصفو . ى : حتى يصفو منه الرأي الحاصل .
( 13 ) ى : وقال : لا . . .
( 14 ) ف : مظنة .
( 15 ) في ى زيادة : والضعة تورث الذل .
( 16 ) ى : تقبح بالملوك . . .
( 17 ) ف : الملوك الأشراف والتعظم - التعظم : ساقطة في ى .
( 18 ) ى : والاشراف : مجالس النساء والصبيان ومشاورتهم ، وترك . . .