ف 9 ) في الحكاية التي أخذها عن بروديكوس الخيوسى . ورأى چرم ( ص
IVXX
، وص
VIXXX (
أن الأولى أن يضاف صاحب الكتاب إلى المذهب الإيلى .
بيد أن حججه في هذه الدعوى كانت أوهى من خيط العنكبوت .
فنقضها پريشتر « 1 » بسهولة . وكذلك كان الشأن في ضعف حجج كازنبون ، الذي زعم أن المؤلف أفلاطونى الاتجاه . وهنا اقترح شاصان « 2 »
gnasahC
أن يكون المؤلف هو قابس الذي من قوزيقوس
sucizyC
، وهو فيلسوف كلبى ، لا يعرف منه غير اسمه ، وذكره أثيناوس « 3 » .
إنما الرأي الذي ظفر بصفوة التأييد هو الذي يقول إن المؤلف رواقى النزعة : ففيه ، أي في « لغز قابس » هذا ، أن ما يعده عامة الناس خيرات :
مثل الغنى والصحة والعمر الطويل ، وما يعدونه شرورا : مثل الفقر والمرض والموت - ليست في ذاتها خيرات ولا شرورا . وليس للمرء أن يقيم لها وزنا .
بل عليه أن يسحب عليها وعلى أشباهها من المفاخرات - مثل التباهى بالعلم والمعرفة - أن يسحب عليها ذيول عدم الاكتراث ، فان نفعها عرضى ؛ والمعرفة نفسها ليست إلا وسيلة لتحصيل الفضيلة ، وليست غاية تطلب لذاتها ؛ « فينبغي لمن أراد الوصول إلى الأدب الصحيح أن يقتنى هذه العلوم قبل كل شئ ، وليس مما يحتاج إليها بأنفسها ضرورة ، لكنها نافعة في الوصول إلى ذلك الأدب بسرعة . فأما في لزوم الفضائل والعمل بها فليست مما يعيننا على ذلك » ( 33 ، ص 255 من هذا الكتاب ) . وهذا الرأي نجده كثيرا ما يتردد على أقلام الكتاب الرواقيين « 4 » . وقد توسع پريشتر في بيان أوجه التشابه بين الرواقية وبين مذهب صاحبنا هذا ، فنجترئ هاهنا بالإحالة إليه « 5 » . واتسلر من ناحيته يرى أن الكتاب « رغم تفاهة وجهة نظره العامة .
هامش
( 1 )
( 2 )
( 3 )
( 4 )
( 5 )