بعضده ودعا له ، وأشهد بعضهم بذلك على بعض ، وأشهد اللّه تعالى عليهم .
ولحقته سكرة الموت واعتقل لسانه وضعف جنانه وعرق جبينه ، واعتنقه ولده ، وفاضت روحه ، وحزن عليه أهل مملكته . ثم قضى اللّه فيمن بعده بما أحبّه وتصرّفت بهم الأحوال . وإنما ذكرت لك ذلك لعلّك تنتبه من نوم الغفلة ورقدة الجهالة ، وتكون هذه الرسالة تذكرة لك ولجميع من وقف عليها ، وعساها تكون تذكرة لمن تذكّر وعبرة لمن اعتبر ، وفّقك اللّه تعالى وإيانا وجميع إخواننا السداد إنه رؤوف بالعباد .
* * * * * تمت رسالة علل اختلاف اللغات بتمامها ، وصلى اللّه على سيدنا محمد وآله وسلم .
* * * * *
رسائل إخوان الصفاء وخلان الوفاء — صفحة 177
مساهمون: إخوان الصفاء
ص١٧٧