في فترة من مرير العيش مفظعة * قد كنت من قبل ريب الدهر أجهلها [ 285 م ]
حتى إذا هي حلّت بي اعترضت لها * صبرا عليها فإنّي لست أحفلها
مستنظرا نعمة لا شيء يحجبها * عن العباد إذا الرحمن أرسلها
فربّ مسهلة في الأرض صعّبها * وصعبة منه ولّت حين سهّلها
لكنّ في ثنيها تأتي حوادث لو * لا اللّه منها لفاضت مهجتي ولها « 1 »
* * * وقال آخر :
إنّي لأعلم أنّ حبّك قاتلي * والنفس تفرق أن يحلّ بها الردى
لا تيأسنّ فقد يفرّق دائبا * شمل الجميع ويجمع المتبدّدا
وعسى الليالي بالوصال رواجع * فيعود دهري مصلحا ما أفسدا « 1 »
* * * وقال آخر :
اصبر سينكشف القناع * إنّ الأمور لها انقطاع
هامش
( 1 ) لم ترد هذه الأبيات في غ .