ولها من الفرج اتّساع * ولكلّ ما ارتفع اتّضاع
وإذا تضايقت الأمو * ر تلا تضايقها اتّساع « 1 »
* * * حدّثني أحمد بن محمّد الأزدي ، المعروف بأبي عمر بن نيزك العطّار ، الشاعر ، قال : بتّ ليلة ، حرج الصدر ، ضيّقه ، فرأيت في منامي أمير المؤمنين علي بن أبي طالب سلام اللّه عليه ، وهو ينشدني أبياتا في الفرج ، فانتبهت ولم يبق في حفظي منها إلّا قوله :
وحميد ما يرجوه ذو أمل * فرج يعجّله له صبر « 1 »
* * * ولأبي الحسين بن أبي البغل الكاتب :
إلى اللّه أشكو ما ألاقي من الأذى * وحسبي بالشكوى إليه تروّحا
هو الفارج الغمّاء بعد اشتدادها * ومعقب عسر الأمر يسرا ومسرحا
أطال يدي بعد المذلّة فاعتلت * ودافع عنّي ما كرهت وزحزحا
لئن عرضت لي نكبة بعد أنعم * توالت ففاتت أن تعدّ وتشرحا
فما أنا من تجديد صنع بيائس * ولا كان ، ممّا كان ، إذ كان ، أصلحا
وما يقف الإنسان في طيّ دهره * كمرّ الليالي مسعفات وجنّحا « 2 »
* * *
هامش
( 1 ) لم يرد هذا الخبر في غ .
( 2 ) لم ترد هذه الأبيات في غ .