المرأة له ، وحمل صداقها إلى قومها عنه من مالنا ، ففعل .
فقبّلت يده ، وقلت : السبق إلى المكارم لك ، وأنت أولي بها من غيرك من سائر الناس « 4 » .
قال : أبو الفرج : وصنعة الواثق في الشعرين جميعا من الرمل .
هامش
( 4 ) هذه القصّة لم ترد في ر .
مساهمون: القاضي التنوخي