مال لهم مما يضنّ جمعته * يوم القليب فحيز عنهم أجمع
فقال : كسب سوء خبيث ، فقال :
ولقد وطئت بني سعيد وطأة * وابن الزبير فعرشه متضعضع
وأرى الذين رجوا تراث محمّد * أفلت نجومهم ونجمك يسطع
فقال : الحمد للّه على ذلك ، فقال :
أدنو لترحمني وتقبل توبتي * وأراك تدفعني فأين المدفع ؟
فقال : إلى النار ، فقال :
ضاقت ثياب الملبسين فأولني * عرفا وألبسني فثوبك أوسع
قال : فرمى إليه بمطرف خزّ كان عليه .
فقال عبد اللّه : أمنت واللّه .
فقال له عبد الملك : كن من شئت إلّا عبد اللّه بن الحجّاج .
فقال : أنا - واللّه - هو ، وقد أمّنتني ، أكلت طعامك ، ولبست ثيابك ، فأيّ خوف عليّ .
فقال : ما هداك إلّا جدّك ، وأمضى له الأمان « 4 » .
هامش
( 4 ) لم ترد هذه القصّة في ر ، ولا في م ، ولا في غ ، وقد أثبتناها من ه .