[ فحين خرج من الغرفة ، استقبله اللصّ ، وفهم الأمر ، فاتّبعه إلى الشطّ ، فجاء إلى المشرعة ، ودعا الملّاح ليعبر ] « 6 » .
فدعا الحمّال من يحطّ عنه ، فجاء اللصّ ، فحطّ عنه ، كأنّه مجتاز متطوّع ، فأدخل الرّزم إلى السفينة مع صاحبها ، ثم جعل البركان على كتفه ، وقال للتاجر :
يا أخي أستودعك اللّه ، فقد استرجعت رزمك ، فدع كسائي .
فضحك منه وقال : أنزل ولا خوف عليك .
فنزل معه ، فاستتابه ، ووهب له شيئا ، وصرفه « 7 » .
هامش
( 6 ) ساقطة من غ .
( 7 ) لم ترد هذه القصّة في م ، ووردت في نشوار المحاضرة وأخبار المذاكرة للقاضي التنوخي برقم القصّة 7 / 55 .