فقمت ، وأخذت السيف ، وجئت إلى القبّة ، فلم تشكّ المرأة أنّني هو ، فقالت :
قتلته ؟
فقلت : اللّه عزّ وجلّ قتله ، لا أنا ، وقصصت عليها القصّة ، وسألتها عن شأنها .
فقالت : أنا امرأة من أهل القرية الفلانيّة ، أسرني هذا الرجل ، وخبأني في هذا الموضع ، وهو يتردّد إليّ في كل ليلة .
فأرهبتها ، فدلّتني على دفائن له في الصحراء ، فأخذتها ، وحملت المرأة ، وبلغت القرية ، وسلمتها إلى أهلها .
وفزت بمال عظيم أغناني عن مقصدي ، وعدت إلى بلدي « 10 » .
هامش
( 10 ) لم ترد هذه القصّة في م .