الغريم معه ، لمكان الحلقة في إحدى رجليه .
فلم يزل ذلك حاله إلى أن فرغ السبع من أكل صاحب الدين ، وشبع ، وانصرف ، وترك المدين وقد تجرّح بدنه ، وبقيت ركبة الغريم في القيد .
فحملها الرجل مع قيده إلى أهل القرية ، وأخبرهم الخبر ، فحلّوا قيده وسار لحال سبيله « 2 » .
هامش
( 2 ) لم ترد هذه القصّة في م ، ووردت في كتاب نشوار المحاضرة برقم القصّة 1 / 117 .