وبقي يحوّل وجهه في كلّ عشر خطوات أو أكثر ، فإذا رأى ذلك الأصل في أثره يتدحرج زاد في الجري .
ولم يزل كذلك إلى أن بعد عنّي بعدا كثيرا ، ودخل الغيضة .
وعادت إليّ نفسي [ 235 غ ] ومضيت في طريقي ، وسلمت « 6 » .
هامش
( 6 ) هذه القصّة لا توجد في م .
مساهمون: القاضي التنوخي