فبعث اللّه إليه ملكا من الملائكة ، فأخذ بعضده ، وعضد زوجته ، فعبر بهما الجسر .
فقال له : يا عبد اللّه من أنت ؟ فلقد مننت عليّ .
قال : أنا ملك من الملائكة ، لما أن قلت : أللّهم إن كان هذا حكم من عندك ، وأنت به راض ، فأنا أرضى وأرضى ، بعثني اللّه لأخلّصك ، فالتفت إلى القوم ، وانظر ما أصابهم .
فالتفت المجوسي ، فإذا القوم قد خسف بهم « 2 » .
هامش
( 2 ) لم ترد هذه القصة في غ ولا ه .