فائق الأعسر ، وكان هو الّذي ندبه أبو أحمد للقبض على البريديّ ] « 6 » ، وأن يكون أمير البلد ، إلى أن يرد جيش الخليفة ، فقرّره ، فأقر بالخبر على شرحه ، فقبض أبو القاسم على أبي أحمد بعد قبضه على فائق بيومين أو ثلاثة ، فاستصفاه ، وأهله ، وولده ، ثمّ قتله بعد ذلك بأيّام « 7 » [ 132 ظ ] .
هامش
( 6 ) الزيادة من ر .
( 7 ) في ر : ثم قتله بعد ذلك بثلاثة أيّام ، ولم ترد هذه القصّة في م ، ولا في غ ، وقد وردت بتقديم وتأخير في كتاب نشوار المحاضرة للتنوخي برقم 3 / 145 .