تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفرج بعد الشدة — صفحة 281

مساهمون:

ص٢٨١
يقول لي : لا تهتمّ ، فقد لقيت فلانا الخراساني ، وعاتبته على قبوله فيك قول أعدائك ، وأمرته أن يحمل إليك ما فاتك ، ولا يقطع عنك بعدها ذلك ، ويبرّك ما استطاع ، وانتبهت ، فحمدت اللّه وشكرته ، فلمّا رأيتك ، علمت أنّ المنام جاء بك . قال : فأخرجت الصرّة الّتي فيها ستمائة دينار ، فدفعتها إليه ، وقبّلت يده ، وسألته أن يحلّني من قبول قول ذلك الرّجل فيه « 3 » .
هامش
( 3 ) هذه القصّة ساقطة من غ ، وقد وردت في كتاب نشوار المحاضرة للتنوخيّ برقم 2 / 148 .