فقلت : لا ، ولكن يأخذون منّي الثلث عاجلا ، والثّلثين في سنتين ، في كلّ سنة ثلثا ، فرضوا بذلك ، وأعطيتهم مائتي دينار ، وفتحت دكّاني بالمائتي دينار الباقية .
فما حال الحول إلّا ومعي ألف دينار ، فقضيت ديني ، وما زال مالي يزيد ، وحالي يصلح ، والحمد للّه « 4 » .
هامش
( 4 ) وردت القصّة في نشوار المحاضرة للتنوخيّ برقم 2 / 127 وهي ساقطة من غ .