تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفرج بعد الشدة — صفحة 296

مساهمون:

ص٢٩٦
جاء رجل إلى جعفر بن محمّد ، فشكا إليه الإضاقة ، فأنشده جعفر بن محمّد :
فلا تجزع إذا أعسرت يوما * فكم أرضاك باليسر الطّويل « 6 » [ 58 غ ] ولا تيأس فإنّ اليأس كفر * لعلّ اللّه يغني عن قليل ولا تظنن بربّك غير خير * فإنّ اللّه أولى بالجميل
قال الرّجل : فذهب عنّي ما كنت أجد . وروى القاضي أبو الحسين في كتابه « كتاب الفرج بعد الشدّة » هذا الشعر بغير خبر ، ولا إسناد ، ونسبه إلى الحسين بن علي بن أبي طالب عليهما السّلام ، وروى البيت الأوّل كما رواه ابن أبي سعد في الخبر الّذي رويت قبل هذا ، وقال بعده :
فإنّ العسر يتبعه يسار * وقيل اللّه أصدق كلّ قيل
ثمّ جاء بالبيتين الثّاني والثالث ، كما جاءا في هذين الخبرين ، وزاد بعد ذلك بيتا خامسا ، وهو :
ولو أنّ العقول تسوق رزقا * لكان المال عند ذوي العقول ] « 7 »
هامش
( 6 ) في غ : فقد أيسرت في الدّهر الطويل . ( 7 ) الزيادة من غ .
الفرج بعد الشدة — صفحة 296 | القاضي التنوخي / شالجى / عبود الشالجي