يدركني زمان ولا أدركه لا يتّبع فيه العالم ، ولا يستحيى فيه من الحليم ، قلوبهم قلوب العجم ، وألسنتهم ألسنة العرب « 1 » .
70 - أخبرنا إبراهيم بن الهيثم « 2 » الناقد ، ثنا أبو معمر القطيعي ، ثنا سفيان ، عن الزهري ، عن أبي سلمة « 3 » ، قال : لو رفقت بابن عباس لأصبت منه علما « 4 » .
71 - حدثنا أحمد بن سهل الأشناني ، ثنا الحسين بن علي بن الأسود ، ثنا يحيى بن آدم ، ثنا شريك ، عن ليث ، عن مجاهد في قول اللّه - عز وجل :
( أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ )
( 59 ) [ النساء ] ، قال : الفقهاء والعلماء « 5 » .
وحدثنا يحيى بن آدم ، عن مفضل بن مهلهل ، عن مغيرة ، عن إبراهيم مثله .
قال محمد بن الحسين - رحمه اللّه : ينبغي لمن لقّنه « 6 » الأستاذ أن لا يجاوز ما لقنه إذا كان ممن قد « 7 » أحبّ أن يتلقن عليه ، وإذا جلس بين يدي غيره لم يتلقن منه إلّا ما لقنه الأستاذ ، أعني بحرف غير « 8 » الحرف الذي قد تلقنه من الأستاذ ، فإنه أعود عليه « 9 » وأصحّ لقراءته ، وقد قال النبي صلّى اللّه عليه وسلّم :
هامش
( 1 ) لم أقف عليه في المصادر المتيسرة لديّ .
( 2 ) ( بن الهيثم ) ساقط من ن .
( 3 ) أبو سلمة بن عبد الرحمن بن عوف الزهري ، ثقة مكثر ، مات سنة 94 ه ( ابن حجر :
تقريب التهذيب 2 / 430 ) .
( 4 ) أخرجه الدارمي في سننه في موضعين ( 1 / 111 ، 1 / 141 ) ، وفيه : لأصبت علما كثيرا .
( 5 ) انظر : الطبري : جامع البيان 5 / 148 - 149 .
( 6 ) ب : يلقنه .
( 7 ) ( قد ) ساقطة من ب .
( 8 ) أي بقراءة . فإنه يقال : حرف عاصم ، أي قراءته .
( 9 ) ب : إليه .