باب ذكر أخلاق من يقرأ القرآن على المقرئ
قال محمد بن الحسين - رحمه اللّه : من كان يقرأ القرآن على غيره ويتلقن فينبغي له أن يحسن الأدب في جلوسه [ بين يديه ، ويتواضع في جلوسه ] « 1 » ويكون مقبلا عليه ، فإن ضجر عليه احتمله ، وإن زجره « 2 » / 58 ظ / احتمله ورفق به واعتقد له الهيبة والاستحياء منه .
وأحبّ أن يتلقن ما يعلم أنه يضبطه ، هو أعلم بنفسه ، إن كان يعلم أنه لا يحتمل في التلقين أكثر من خمس خمس فلا ينبغي أن يسأل الزيادة ، وإن كان يعلم أنه لا يحتمل أن يتلقن إلا ثلاث آيات لم يسأل أن يلقّنه خمسا . فإن « 3 » لقّنه الأستاذ ثلاثا لم يزده عليها ، وعلم هو من « 4 » نفسه أنه يحتمل خمسا سأله أن يزيده على أرفق ما يكون ، فإن أبى لم يؤذه « 5 » بالطلب وصبر على مراد الأستاذ منه ، فإنه إذا « 6 » فعل ذلك كان هذا الفعل منه داعية للزيادة « 7 » ممن
هامش
( 1 ) ما بين المعقوفين ساقط من ب .
( 2 ) ن : زبره .
( 3 ) ب : قال ، وهو تحريف .
( 4 ) ن : في ، هامش ن : من .
( 5 ) ن : يؤذيه ، وهو خطأ من الناسخ .
( 6 ) ع : إن فعل .
( 7 ) ع : للزيادة له .