عما قاله أهل الكفر « 1 » - سبّح اللّه - تعالى ، جلّت عظمته - وعظّمة .
فإذا كان يقرأ فأدركه النعاس فحكمه أن يقطع القراءة ويرقد « 2 » حتى يقرأ وهو يعقل ما يتلو .
قال محمد بن الحسين - رحمه اللّه - جميع ما أمرت به التالي للقرآن موافق للسّنّة وأقاويل العلماء ، وأنا أذكر منه ما حضرني ، إن شاء اللّه .
76 - حدثنا الفريابي ، ثنا قتيبة بن سعيد ، ثنا الليث بن سعد ، ثنا عقيل بن خالد ، عن الزهري ، قال : قال رسول اللّه / 60 و / صلّى اللّه عليه وسلّم : إذا تسوّك أحدكم ثمّ قام يقرأ طاف به الملك يستمع القرآن ، حتى يجعل فاه على فيه ، فلا تخرج آية من فيه إلّا في في الملك ، وإذا قام يقرأ ولم يتسوّك طاف به الملك ولم يجعل فاه على فيه « 3 » .
77 - حدثنا الفريابي ، ثنا قتيبة بن سعيد ، ثنا « 4 » سفيان بن عيينة ، عن الحسن بن عبيد اللّه النخعي ، عن سعد بن عبيدة ، عن أبي عبد الرحمن السلمي ، أن عليا - رضي اللّه عنه - كان « 5 » يحثّ عليه ويأمر به ، يعني السّواك ، وقال : إن الرجل إذا قام يصلي دنا الملك منه يستمع القرآن ، فما يزال [ يدنو ] « 6 » منه حتى يضع فاه على فيه ، فما يلفظ من آية إلّا دخلت في
هامش
( 1 ) ن : أهل الكذب .
( 2 ) ن : حتى يرقد .
( 3 ) رجاله ثقات كما في تقريب التهذيب لابن حجر ، ولكنه مرسل ، أي سقط منه الصحابي ، لأن الزهري لم يسمع من النبي صلّى اللّه عليه وسلّم ، أخرجه ابن المبارك في كتابه الزهد ص 429 .
( 4 ) ( بن سعيد ) ساقط من ن وع .
( 5 ) ب : قال .
( 6 ) ( يدنو ) ساقطة من ن ب ع ، وهي ثابتة في رواية ابن المبارك في كتاب الزهد ص 435 ، وهي مما يقتضيها السياق .