وأحبّ لمن يدرس « 1 » وهو ماش في طريق فمرت به سجدة أن يستقبل القبلة ويومىء برأسه بالسجود ، وهكذا إن « 2 » كان راكبا فدرس فمرت به سجدة سجد ، يومىء نحو القبلة ، إذا أمكنه « 3 » .
وأحبّ لمن « 4 » كان جالسا يقرأ أن يستقبل القبلة بوجهه « 5 » ، إذا أمكنه ذلك ، لقول النبي صلّى اللّه عليه وسلّم :
75 - خير المجالس ما استقبل به القبلة « 6 » .
وأحبّ لمن تلا القرآن أن يقرأه بحزن ، ويبكي إن قدر ، فإن لم يقدر تباكى .
وأحبّ له أن يتفكّر في قراءته ، ويتدبّر ما يتلوه « 7 » ، ويستعمل غضّ الطرف عما يلهي القلوب . وإن يترك « 8 » كلّ شغل حتى ينقضي درسه كان أحبّ إليّ « 9 » ، ليحضر فهمه ولا يشتغل « 10 » بغير كلام مولاه .
وأحبّ إذا درس فمرت به « 11 » آية رحمة سأل مولاه الكريم ، وإذا مرت به آية عذاب استعاذ باللّه - عز وجل - من النار ، وإذا مرّ بآية تنزيه للّه - تعالى
هامش
( 1 ) يدرس : يتلو .
( 2 ) ن : إذا .
( 3 ) ( إذا أمكنه ) ساقط من ب .
( 4 ) ن : أن .
( 5 ) ن ( يستقبل بوجهه القبلة ) .
( 6 ) سبق بلفظ ( أفضل المجالس . . . ) في رقم 49 ، وذكرت تخريجه ثمة .
( 7 ) ب : يتلو .
( 8 ) ب : ولو ترك .
( 9 ) ن : إليه .
( 10 ) ن : فلا .
( 11 ) ( به ) ساقطة من ن .