وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجاتٍ وَاللَّهُ بِما تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ
( 11 ) فوعد اللّه عزّ وجلّ المؤمنين أن يرفعهم ، ثم خصّ العلماء منهم بفضل الدرجات .
وقال عزّ وجلّ :
إِنَّما يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبادِهِ الْعُلَماءُ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ غَفُورٌ ،
فأعلم خلقه أنه إنما يخشاه العلماء به .
وقال عزّ وجلّ :
يُؤْتِي الْحِكْمَةَ مَنْ يَشاءُ وَمَنْ يُؤْتَ الْحِكْمَةَ فَقَدْ أُوتِيَ خَيْراً كَثِيراً وَما يَذَّكَّرُ إِلَّا أُولُوا الْأَلْبابِ .
( 269 )
وقال عزّ وجلّ :
وَلَقَدْ آتَيْنا لُقْمانَ الْحِكْمَةَ .
وقال عزّ وجلّ :
وَلكِنْ كُونُوا رَبَّانِيِّينَ بِما كُنْتُمْ تُعَلِّمُونَ الْكِتابَ وَبِما كُنْتُمْ تَدْرُسُونَ .
قال عزّ وجلّ :
لَوْ لا يَنْهاهُمُ الرَّبَّانِيُّونَ وَالْأَحْبارُ عَنْ قَوْلِهِمُ الْإِثْمَ
الآية . يقال : فقهاؤهم وعلماؤهم .
وقال عزّ وجلّ :
وَجَعَلْنا مِنْهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنا لَمَّا صَبَرُوا وَكانُوا بِآياتِنا يُوقِنُونَ .
( 24 )
وقال عزّ وجلّ :
وَعِبادُ الرَّحْمنِ الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الْأَرْضِ هَوْناً وَإِذا خاطَبَهُمُ الْجاهِلُونَ قالُوا سَلاماً .
( 63 )
إلى قوله :
وَاجْعَلْنا لِلْمُتَّقِينَ إِماماً .
قال محمد بن الحسين : وهذا النعت ونحوه في القرآن يدل على فضل العلماء ، وأن اللّه عزّ وجلّ جعلهم أئمة للخلق يقتدون بهم .