* وفاة الآجرّيّ
توفي الإمام أبو بكر الآجري سنة ستين وثلاث مئة بمكة ، قال الخطيب في ( تاريخ بغداد ) : حدثني محمد بن علي الصوري قال :
توفي أبو بكر الآجري في المحرم سنة ستين وثلاث مئة . ونقل التقي الفاسي في ( العقد الثمين ) عن العلامة ابن رشيد أنه قال في رحلته :
( قرأت بخط شيخنا الخطيب الصالح أبي عبد اللّه بن الصالح ما نصه :
وجد بخط أبي جعفر أحمد بن محمد بن ميمون الطليطلي ما نصه :
سألنا أبا الفضل محمد بن أحمد البزاز متى توفي الأجري ؟ فقال :
توفي - رحمه اللّه - يوم الجمعة أول يوم من المحرم سنة ستين وثلاث مئة بمكة ، ودفن بها ، وكان قد بلغ من العمر ستّا وتسعين سنة أو نحوها .
وقال غيره : وجاور بمكة ثلاثين سنة رحل من بغداد إليها فاستوطنها إلى أن توفّي وكان يدعو كثيرا أن لا تبلغه سنة ستين ، فما مضى من أول يوم من السنة إلّا ساعة أو نحوها حتى توفي ، ونسب إلى قرية من قرى بغداد يقال : لها آجر . انتهى ما نقلته من خط الخطيب أبي عبد اللّه محمد بن صالح ) . انتهى ما في ( العقد الثمين ) . وممن أرخّ وفاة الآجري بما تقدم ابن الجوزي في ( المنتظم في تاريخ الملوك والأمم ) ، وابن خلكان في ( وفيات الأعيان ) ، والتاج ابن السبكي في ( طبقات