تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روضة العقلاء — صفحة 984

مساهمون:

ص٩٨٤
إذا سار من خلف امرئ وأمامه * وأفرد من إخوانه فهو سائر « 1 »
969 - حدّثنا أحمد بن مصعب الشّافعيّ « 2 » ، حدّثنا عبد اللّه بن
هامش
( 1 ) رواه البيهقي في الزهد الكبير ( 656 ) عن أبي سعيد بن أبي عمرو ، عن أبي عبد اللّه الصفار ، عن أبي بكر ابن أبي الدنيا ، عن إبراهيم بن عبد الملك ، عن علي بن سلمة قال : سمعت أبي يقول : كان معاوية يقول : أنا واللّه من زرع قد استحصد ، ونعي له عبد اللّه بن عامر بن كريز ، والوليد بن عقبة ، وكان أحدهما أكبر منه ، والآخر دونه ، فقال :إذا سار من خلف امرئ وأمامه * وأفرد من أصحابه فهو سائرورواه الدينوري في المجالسة ( 772 / 2 ) قال : أنشدنا ابن أبي الدنيا ، عن محمد بن سلام ، عن معاوية بن أبي سفيان ، أنه كان يتمثل :إذا سار من خلف امرئ وأمامه * وأوحش من جيرانه فهو سائروروى ابن أبي الدنيا في المحتضرين ( 65 ) عن هارون بن سفيان ، عن عن عبد اللّه بن بكر السهمي قال : حدثني ثمامة ابن كلثوم : أن آخر خطبة خطبها معاوية أن قال : أيها الناس ، إني من زرع قد اتحصد ، وإنّي قد وليتكم ، ولم يليكم بعدي إلّا من هو شرّ منّي ، كما كان قبلي خير مني . . . مطولا . ورواه أبو علي القالي في أماليه ( آخر خطبة خطبها معاوية رضي اللّه عنه ) ( 2 / 311 ) : حدثنا أبو بكر بن دريد قال : حدثنا أبو حاتم ، عن العتبي قال : كان آخر خطبة خطبها معاوية رحمه اللّه : أن صعد المنبر فحمد اللّه وأثنى عليه ، ثم قبض على لحيته ، وقال : أيّها الناس ، إني من زرع قد استحصد ، وقد طالت عليكم إمرتي حتى مللتكم ومللتموني ، وتمنّيت فراقكم وتمنيتم فراقي ، وإنه لا يأتيكم بعدي إلّا من هو شرّ منّي ، كما لم يأتكم قبلي إلا من كان خيرا منّي ، وإنه من أحبّ لقاء اللّه أحبّ اللّه لقاءه ، اللهم إني قد أحببت لقاءك فأحبب لقائي ، ثم نزل فما صعد المنبر حتى مات . وانظر أنساب الأشراف للبلاذري ( 4 / 44 ) والبداية والنهاية لابن كثير ( 8 / 141 ) . وقال الذهبي في تاريخ الإسلام ( حوادث ووفيات 41 - 60 ه ) ( ص 316 ) وسير أعلام النبلاء ( 3 / 159 ) : المدائني ، عن أبي عبيد اللّه ، عن عبادة بن نسي قال : خطب معاوية فقال : إني [ في تاريخ الإسلام : إنّ ] من زرع قد استحصد ، وقد طالت إمرتي عليكم حتّى مللتكم ومللتموني ، ولا يأتيكم بعدي خير منّي ، كما أن من كان قبلي خير منّي ، اللهم قد أحببت لقاءك فأحب [ في تاريخ الإسلام : فأحبب ] لقائي . وذكره ابن حمدون في تذكرته ( الباب التاسع عشر في المراثي والتعازي ) فقال : لما أتى معاوية موت عتبة أخيه تمثل :إذا سار من خلف امرئ وأمامه * وأوحش من أصحابه فهو سائر( 2 ) سيأتي رقم ( 982 ) باسم : أحمد بن محمد الشافعي . وقال ابن حبان في المجروحين ( 1 / 156 - 162 ) : أحمد بن محمد بن مصعب بن بشر بن فضالة بن عبد اللّه بن راشد بن موان ، أبو بشر الفقيه ، من أهل مرو ، كان ممّن يضع المتون للآثار ، ويقلب الأسانيد للأخبار ، حتّى غلب قلبه أخبار الثقات ، وروايته عن الأثبات بالطّامّات على مستقيم حديثه ، فاستحق الترك ، ولعله قد أقلب على الثقات أكثر من عشرة آلاف حديث ، كتبت أنا منها أكثر من ثلاثة -