636 - وأنشدني عبد اللّه بن أحمد البغداديّ « 1 » لعبد اللّه بن المعتز : [ من البسيط ]
عليّ للسّرّ حقّ لا أضيّعه * أمين « 2 » صدري وإن أفشاه مودعه
خلّى له مخدعا قلبي فغيّبه * حتّى نسيت بأنّ القلب مخدعه
بل أقذف السّرّ في جوف الضّمير فما * يدري خواطر فكري أين موضعه
637 - أخبرنا عمرو بن محمّد ، حدّثنا الغلابيّ « 3 » ، حدّثنا ابن عائشة « 4 » قال :
سمعت أبي « 5 » يحدّث ، قال : قيل للأحنف بن قيس : ما أحلمك ! قال : واللّه ما فعلته إلّا تعليما من عمومتي ، ولقد قلت ذات يوم لأحدهم : أي عمّ ، ما ذا لقيت من ضراسي « 6 » البارحة ؟ فقال : إنّها « 7 » قد ذهبت عين عمّك منذ سنة ، ما شعر بها أحد ) « 8 » « 9 » .
* * *
هامش
( 1 ) مرّ رقم ( 596 ) .
( 2 ) في نسخة : أسير .
( 3 ) هو محمد بن زكريا . مرّت ترجمته رقم ( 10 ) .
( 4 ) هو عبيد اللّه بن محمد بن حفص . مرّت ترجمته رقم ( 10 ) .
( 5 ) مرّت ترجمته رقم ( 137 ) .
( 6 ) في نسخة : ضرس .
( 7 ) في نسخة : إيها الآن .
( 8 ) ما بين : ( ) من المخطوط . أي من البيت الثالث رقم ( 635 ) إلى هنا ساقط من المطبوع .
( 9 ) روى عبد اللّه بن أحمد في زوائد الزهد ( ص 236 ) والبيهقي في شعب الإيمان ( 10056 ) من طريق عثمان بن أبي شيبة ، عن جرير ، عن مغيرة قال : شكا ابن أخي الأحنف بن قيس وجعا بضرسه . فقال الأحنف : لقد ذهبت عيني منذ ثلاثين سنة فما ذكرتها لأحد .
وانظر رقم ( 707 ) من هذا الكتاب .