423 - [ كما ] قال العتبيّ « 1 » : [ من الطويل ]
أفكّر « 2 » ما ذنبي إليك ، فلا أرى * لنفسي جرما ، غير أنّك حاسد « 3 »
424 - وأنشدني عبد العزيز بن سليمان [ الأبرش ] : [ من الرمل ]
ليس للحاسد إلّا ما حسد * وله « 4 » البغضاء من كلّ أحد
[ وأرى الوحدة خيرا « 5 » للفتى * من جليس السّوء فانهض إن قعد « 6 » ]
425 - وأنشدني محمّد بن نصير « 7 » المدينيّ لحبيب بن أوس : [ من الكامل ]
وإذا أراد اللّه نشر فضيلة * طويت ، أتاح لها لسان حسود
لولا اشتعال النّار فيما جاورت * ما كان يعرف طيب عرف العود « 8 »
لولا التّخوّف للعواقب لم تزل « 9 » * للحاسد النّعمى على المحسود « 10 »
426 - أنبأنا محمّد بن المنذر ، حدّثنا يحيى بن أبي طالب « 11 » ، حدّثنا روح بن عبادة ، حدّثنا حمّاد « 12 » ، عن حميد « 13 » قال : قلت للحسن « 14 » : يا أبا سعيد ، هل يحسد
هامش
( 1 ) مرّت ترجمته رقم ( 93 ) .
( 2 ) في المخطوط : ( أفكره ) .
( 3 ) ذكره أبو حيان التوحيدي في الصداقة والصديق دون نسبة ، وفيه : علي سبيلا ، بدل : لنفسي جرما .
( 4 ) في الشعب : فله .
( 5 ) في الشعب : خير .
( 6 ) رواه البيهقي في الشعب ( 6643 ) عن أبي بكر محمد بن أحمد النوقاني ، عن أبي حاتم ابن حبان ، أنشدني عبد العزيز بن سليمان الأبرش .
( 7 ) تحرف في المطبوع إلى : ( نصر ) . مرّت ترجمته رقم ( 397 ) .
( 8 ) العرف : بالفتح الريح الطيبة . والعود : أراد به به العود الذي يتبخر به .
( 9 ) في ديوان المعاني وأدب الدنيا والدين : يزل .
( 10 ) ديوان أبي تمام ( 1 / 397 ) . وذكره الماوردي في أدب الدنيا والدين ( ص 427 - 428 ) لأبي تمام الطائي .
وذكره أبو هلال العسكري في ديوان المعاني ( 1 / 45 - 46 ) ولم يذكر إلا البيتين الثاني والثالث ونسبه لأبي تمام .
وذكره ابن عبد ربه في العقد الفريد ( 2 / 152 ) ولم يذكر إلا البيتين الأول والثاني ونسبه لأبي تمام .
( 11 ) هو يحيى بن جعفر بن الزبرقان .
( 12 ) هو حماد بن سلمة كما في كتاب التوبيخ .
( 13 ) هو حميد بن أبي حميد الطويل ، أبو عبيدة الخزاعي البصري .
( 14 ) هو الحسن البصري .