قال يحيى بن ماسويه « 1 » : النّظر إلى الثّقيل حمّى تعتري بين الجلدين « 2 » .
188 - سمعت « 3 » أحمد بن عمر بن يزيد « 4 » يقول : سمعت سلمة بن شبيب « 5 » يقول : سمعت أبا أسامة « 6 » يقول : ائتوني بمستمل خفيف على الفؤاد ، وإياي والثّقلاء ،
هامش
( 1 ) قال ابن النديم في الفهرست ( ص 411 ) : يوحنا بن ماسويه ، وهو أبو زكريا يحيى بن ماسويه ، وكان فاضلا طبيبا مقدّما عند الملوك ، عالما ، مصنّفا ، خدم المأمون والمعتصم والواثق والمتوكل . قرأت بخط الحكيمي قال : عبث ابن حمدون النديم بابن ماسويه بحضرة المتوكل فقال له ابن ماسويه : لو أن مكان ما فيك من الجهل عقل ، ثم قسم على مئة خنفساء ، لكانت كل واحدة منهن أعقل من أرسطاليس .
( 2 ) روى الخطابي في العزلة ( ص 118 - 119 ) من طريق الهيثم بن عدي قال : قيل للأعمش : مم عمشت عيناك ؟ قال :
من النظر إلى الثقلاء . وقال الأعمش : قال جالينوس : لكل شيء حمّى ، وحمّى الرّوح النظر إلى الثقيل .
وقال السيوطي في إتحاف النبلاء بأخبار الثقلاء ( ص 90 ) : وروى الحافظ أبو محمد الحسن بن محمد بن الحسن الخلّال في كتاب أخبار الثقلاء ، عن جبريل - متطبّب كان بالشام - قال : نجد في كتبنا أن مجالسة الثّقيل حمّى الرّوح .
اه وذكر ابن المرزبان هذا الخبر في الثقلاء ( 5 / أمخطوط بالظاهرية ) بلفظ : كتابنا . بدل : كتبنا . وذكره ابن عبد البر في بهجة المجالس ( 1 / 733 ) دون إسناد .
وقال السيوطي ( ص 92 ) : وفي كتاب نزهة الندماء : قال بختيشوع للمأمون : يا أمير المؤمنين ، لا تجالس الثقيل فإن الثقيل حمّى الروح . وانظر عيون الأخبار لابن قتيبة ( 1 / 309 ) .
وقال ( ص 92 ) : وروى الحافظ المنذري في تاريخه بسنده ، عن داود الطائي قال : كان الأعمش إذا رأى ثقيلا شرب الماء وقال : النظر إلى وجه الثقيل حمّى نافض ، والحمّى من فيح جهنم فأبردها بالماء .
( 3 ) في المطبوع : ( حدثنا ) .
( 4 ) في المخطوط : ( زيد ) . روى عنه في الصحيح ( 3417 ) : أحمد بن عمر بن يزيد بن المحمد أباذي ، عن سوّار بن عبد اللّه العنبري .
وأظن - واللّه أعلم - أنه كما قال السهمي في تاريخ جرجان ( ص 73 ) : أبو الحسين ، أحمد بن محمد بن عمر التّاجر الجرجاني ، توفي في سنة تسع وثلاث مئة ، روى عن : بشر بن خالد العسكري ، والحسين بن الحسن المروزي ، ومحمد ابن زنبور المكي ، وسلمة بن شبيب ، وأبي زرعة الرازي ، وجماعة . روى عنه : أبو بكر الإسماعيلي ، وأبو أحمد ابن عدي ، وأبو الحسين بن سياه ، وأبو بكر الصّرّامي ، وأبو الحسن القصري ، وابن أبي عمران ، وإسماعيل الخياط . سمعت أبا بكر الإسماعيلي يقول : أبو الحسين أحمد بن محمد التاجر ، صدوق نبيل . وذكره الذهبي في تاريخ الإسلام ( وفيات 307 ه ) ( ص 203 ) وقال : سمع : أبا حفص الفلّاس . . وكان ثقة . وأعاده ( وفيات 309 ه ) ( ص 249 ) .
( 5 ) هو سلمة بن شبيب النّيسابوريّ ، أبو عبد الرحمن الحجريّ المسمعيّ ، نزيل مكة ، مستملي أبي عبد الرحمن المقرئ ، أحد الأئمة المكثرين ، والرّحّالة الجوّالين ، مات بمكة سنة 247 ه . قال أبو حاتم الرازي : صدوق . ذكره ابن حبان في الثقات ( 8 / 287 ) . وقال أبو نعيم في أخبار أصبهان ( 1 / 336 ) : أحد الثقات ، حدّث عنه الأئمة والقدماء .
( 6 ) هو حمّاد بن أسامة بن زيد القرشيّ ، أبو أسامة الكوفيّ ، مولى بني هاشم ، مات سنة 201 ه . قال ابن حجر في التقريب : ثقة ثبت ربما دلس .