تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روضة العقلاء — صفحة 256

مساهمون:

ص٢٥٦

( الباب 6 ) 6 - ذكر الحثّ على لزوم الحياء وترك القحة « 1 »

144 - أخبرنا الفضل « 2 » بن الحباب الجمحيّ ، حدّثنا القعنبيّ « 3 » ، عن شعبة « 4 » ، عن منصور « 5 » ، عن ربعي « 6 » ، عن أبي « 7 » مسعود : أنّ النّبي صلى اللّه عليه وسلم قال : « إنّ ممّا أدرك النّاس من كلام النّبوّة الأولى : إذا لم تستح فاصنع ما شئت » « 8 » .
هامش
( 1 ) القحة - بكسر القاف وفتحاها - مصدر قولهم : وقح الرجل - بالضم - : إذا قل حياؤه . ( 2 ) تحرف في المطبوع إلى : ( أنبأنا الفضيل ) . مرّت ترجمته رقم ( 126 ) . ( 3 ) تحرف في المخطوط إلى : ( القعيبي ) . وهو عبد اللّه بن مسلمة القعنبيّ . وهناك نكتة لرواية هذا الحديث ذكرها الصفدي في الوافي بالوفيات ( ترجمة محمد بن أحمد بن عبد اللّه بن أحمد بن الوليد المعتزلي ) قال : كان القعنبي لم يسمع من شعبة غير هذا الحديث [ أي : حديث الاستحياء ] لأنه قدم البصرة فصادف مجلس شعبة قد انقضى ومضى إلى منزله فوجد الباب مفتوحا وشعبة على البالوعة فهجم عليه من غير إذن ، وقال : أنا غريب ، وقد قصدتك من بلد بعيد لتحدثني ، فاستعظم ذلك شعبة وقال : دخلت منزلي بغير إذني ، وتكلمني وأنا على مثل هذه الحال ، حدثنا منصور ، عن ربعي بن حراش ، عن أبي مسعود رضي اللّه عنه ، عن النبي صلى اللّه عليه وسلم أنه قال : « إذا لم تستح فاصنع ما شئت » . واللّه لا حدثتك غيره ، ولا حدّثت قوما أنت منهم ! . وقال الصفدي : وحكي في هذه الواقعة غير هذا ، والحديث صحيح اتّفق البخاري ومسلم على إخراجه ، ولفظ الصحيح : « أن مما أدرك الناس من كلام النبوة الأولى : . . » الحديث . اه . ( 4 ) هو شعبة بن الحجاج الأزدي أمير المؤمنين في الحديث . ( 5 ) هو منصور بن المعتمر . ( 6 ) هو ربعي بن حراش العبسي . مرّت ترجمته رقم ( 136 ) . ( 7 ) تحرف في المخطوط والمطبوع إلى : ( عن ابن ) . وهو الصحابي الجليل عقبة بن عمرو الأنصاري ، أبو مسعود البدري رضي اللّه عنه . ( 8 ) رواه ابن حبان في صحيحه ( 607 ) . ورواه الخطيب في تاريخ بغداد ( 10 / 304 ) ترجمة ( 5452 ) فقال : أخبرنا أبو معاذ عبد الرحمن بن محمد بن محمد بن علي بن رزق المزكي السجستاني في سنة ثلاث عشرة وأربع مئة بعد صدوره من الحج ، أخبرنا محمد بن حبان بن أحمد البستي بسجستان ، حدثنا أبو خليفة الفضل [ في المطبوع : ( أبو الفضل ) ] بن الحباب الجمحي بالبصرة ، بهذا الإسناد . -