- ليكون معينا عند الغيبة .
- ليتفوّق على الأقران والأتراب .
- ليحافظ على أحبابه فلا يفتقدهم من ديوانه .
فهو : - النديم الصادق للعاقل في الخلوات .
- والمؤنس الحافظ له في الفلوات .
شرطه فيه : 1 - القصد في لزوم الاختصار .
2 - ترك الإمعان في الإكثار :
أ - ليخفّ على حامله .
ب - لتعيه أذن مستمعه .
3 - كراهية سلوك التطويل .
4 - الإشارة إلى قصد نفس التحصيل .
5 - الإشارة إلى الشّيء المحصول ، والإيماء إلى الشّيء المقول .
6 - عدم تكرار ما نقله في كتبه المؤلفة قبل هذا الكتاب ، ليتمكنّ القارئ من الوقوف على معرفتها من كتبه .
لماذا سمّاه روضة العقلاء ؟
كثيرا ما يكشف العنوان عن محتوى وفحوى الخطاب الذي يريد واضعه إيصاله للناس .
وبتحليل هذا العنوان نتبيّن المقصد من الكتاب ، ونلحظ دقّة اختيار الألفاظ .
العنوان مؤلف من كلمتين - كما جاء في المخطوط - ، ومن أربع كلمات - كما جاء في النسخ المطبوعة - ، وهذا يعني أنه قسّم معلوماته إلى مجموعتين :
- روضة العقلاء .
- نزهة الفضلاء .
في المجموعة الأولى : أخبرنا أن هذا الكتاب يضم في طياته حديقة خضراء يانعة ، لا تكون إلا للعقلاء من الناس ، لكي يكونوا مرضيّين عند اللّه عزّ وجل وعند الناس ، وعند أنفسهم .