طاعة الوالدة والمداراة [ لها ] « 1 » في الشبهة
180 - سمعت أبا عبد اللّه - وسأله رجل - فقال : والدتي ترسل إليها بعض النساء بالقصر بالشيء ، فتريدني على أكله ؟
قال : دارها . قال : إنها تحرج عليّ . قال : دارها . ارفق بها .
قال : أتوقاه . فأعجبه أن يكون يتوقى . قال أبو عبد اللّه : أمر النساء أسهل من الشبهة .
181 - [ قال : وأدخلت على أبي عبد اللّه رجلا - وهو حطاب - فقال : إن لي إخوة ، وكسبهم من الشبهة ] « 2 » فربما طبخت أمنا ، وتسألنا أن نجتمع ، ونأكل .
فقال له : هذا موضع بشر « 3 » ، لو كان حيّا كان موضعا تسأله ، أسأل اللّه أن لا يمقتنا ، ولكن تأتي أبا الحسن ؛ عبد الوهاب « 4 » ، فتسأله .
فقال له الرجل : فتخبرني بما في العلم .
قال : قد روي عن الحسن : إذا استأذن والدته « 5 » في الجهاد ، فأذنت له ، وعلم أن هواها في المقام ، فليقم .
هامش
( 1 ) زيادة من « ط » .
( 2 ) زيادة من « ط » .
( 3 ) أي : بشر بن الحارث رحمه اللّه .
( 4 ) هو : عبد الوهاب بن عبد الحكم صاحب الإمام أحمد وخاصته ، كما تقدم برقم ( 4 ) .
( 5 ) تحرف في « ط » إلى : « والديه » .