تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الورع — صفحة 139

مساهمون:

ص١٣٩
445 - وقال له بعض أصحابنا : إن أبي مات وترك مالا ، وقد كان يعامل قوما ، وعليه دين . قال : يتصدّق قدر ما يرى أنه قد ربح ، ويقتضي ، ويقضي عنه . قلت : ترى له أن يقتضي ؟ قال : فيدعه محتبسا بدينه ! ولم ير به بأسا .

من أي شيء يخرج من الوليمة

446 - سألت أبا عبد اللّه : عن الرجل يدعى إلى الوليمة ، من أيّ شيء يخرج ؟ فقال : قد خرج أبو أيوب حين دعاه ابن عمر ، فرأى البيت قد ستر ، ودعي حذيفة فخرج ، وإنما رأى شيئا من زيّ الأعاجم جوارستان . قلت : فإذا لم يكن البيت مستورا ، ورأى شيئا من فضّة ؟ فقال : ما كان يستعمل فلا يعجبني ، أرى أن يخرج . قلت : فإن كانت أشناندانة رأسها مفضض ، ترى أن أخرج ؟ قال : نعم . أرى أن تخرج ، إلا أن يكون مثل الضبة أو نحوها ، فهو أسهل . قلت لأبي عبد اللّه : فالرجل يدعى ، فيرى مكحلة رأسها مفضض ؟ قال : هذا يستعمل ، وكل ما استعمل فأخرج منه ، إنما رخّص في الضبّة ، أو نحوها . 447 - حدثنا دويد ، عن حسن ، إن الحسن دعي إلى وليمة