ولكنه بالتأكيد لم يكن مواليا للدولة القائمة ، ولا مؤازرا للنظام القائم . .
ناقما على المنصور وعهد المنصور ، لا يتورع عن التعريض برجال الخليفة ونقدهم ما وجد لذلك فرصة مؤاتية . .
وكذلك الأمر مع الجاحظ فقد كان بليغ النقد شديد السخرية من الكثيرين في عهده حتى لقد تعرّض للأذى بعض الوقت ولكنهم كانوا يتركونه وشأنه ، ولا يعرضون له . . . تقديرا لعلمه وأدبه وشهرته . .
آثار ابن المقفع — صفحة 26
مساهمون: ابن المقفع
ص٢٦