اللّه منه واستبدلت به ولم تعذب خلق اللّه .
ولا قوة إلّا باللّه « 1 » .
6 - حق الرحم
أ - حق الام :
وأما حق الرحم : فحق أمك أن تعلم أنها حملتك حيث لا يحمل أحد أحدا ، وأطعمتك من ثمرة قلبها ما لا يطعم أحد أحدا ، وأنها وقتك بسمعها وبصرها ويدها ورجلها وشعرها وبشرها وجميع جوارحها ، مستبشرة
هامش
( 1 ) . وفي رواية : وأما حق مملوكك فأن تعلم أنه خلق ربك وابن أبيك وأمك ولحمك ودمك ، ولم تملكه لأنك صنعته من دون اللّه ، ولا خلقت شيئا من جوارحه ، ولا أخرجت له رزقا ، ولكن اللّه عز وجل كفاك ذلك ثم سخره لك وائتمنك عليه واستودعك إياه ، ليحفظ لك ما تأتيه من خير إليه ، فأحسن إليه كما أحسن اللّه إليك وإن كرهته استبدلت به ، ولم تعذب خلق اللّه عز وجل ولا قوة إلّا باللّه .