والتعرض لرحمته وقبوله ، ولا تريد عيون الناظرين دونه .
فإذا كنت كذلك لم تكن متكلفا ولا متصنعا ، وكنت إنما تقصد إلى اللّه . واعلم أن اللّه يراد باليسير ولا يراد بالعسير . كما أراد بخلقه التيسير ولم يرد بهم التعسير .
وكذلك التذلل أولى بك من ( التدهقن ) . لأن الكلفة المؤنة في ( المتدهقنين ) ، فأما التذلل والتمسكن فلا كلفة فيهما ولا مؤنة عليهما لأنهما الخلقة وهما موجودان في الطبيعة .
ولا قوة إلا باللّه . « 1 »
هامش
( 1 ) . والرواية الثانية : وحق الهدي أن تريد به اللّه عز وجل ولا تريد به خلقه ، ولا تريد به إلّا التعرض لرحمة اللّه ونجاة روحك يوم تلقاه .