ج - حق المالك :
وأما حق سائسك بالملك : فنحو من سائسك بالسلطان إلّا إن هذا يملك ما لا يملكه ذاك ، تلزمك طاعته فيما دق وجل منك إلّا أن يخرجك من وجوب حق اللّه .
ويحول بينك وبين حقه وحقوق الخلق ، فإذا قضيته رجعت إلى حقه فتشاغلت به .
ولا قوة إلّا باللّه « 1 » .
هامش
ولا تغتاب عنده أحدا ، وأن تدفع عنه إذا ذكر عندك بسوء ، وأن تستر عيوبه وتظهر مناقبه . ولا تجالس له عدوا ولا تعادي له وليا . فإذا فعلت ذلك شهدت لك ملائكة اللّه بأنك قصدته وتعلمت علمه للّه جل اسمه لا للناس .
( 1 ) . وفي رواية أخرى : فاما حق سائسك بالملك فان تطيعه ولا تعصيه إلّا فيما يسخط اللّه عز وجل ، فإنه لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق .