حتّى تفرغ ، ولكَ بكلِّ ركعةٍ تركعها عنده ثواب ألف حجّة ، وألف عمرة ، وعتق ألفرقبة ، وثواب ألف وقفة في سبيل اللَّه مع نبيّ مرسل ، فإذا أنت قمت من عند قبره ناداك منادٍ لو سمعت مقالته لأقمت عمرك عند قبره عليه السلام وهو يقول : طوبى لك أيّها العبدُ ، لقد غنمتَ وسلمتَ ، وغفرَ لكَ ما سلف ، فاستأنف العمل ، فإن مات من عامه أو من ليلته أو من يومه لم يتولّ قبض روحه إلّااللَّه ويقيم معه الملائكةُ فيسبِّحون ويصلُّون عليه حتّى يوافي منزله ، فتقول الملائكة : يا ربّ ! عبدك وافى منزله ، فأين نذهب ؟ فيأتيهم النِّداء من عنده تعالى : قفوا بباب عبدي فسبِّحوا وقدِّسوا وهلِّلوا واكتبوا ذلك في حسناته إلى أن يتوفّى ، فإذا توفِّي شهدوا غسله وكفنه والصّلاة عليه ، ثمّ يقولون : ربّنا عبدك توفِّي ، فأين نذهب ؟ فيناديهم النّداء من السّماء : يا ملائكتي ! قوموا بقبر عبدي ، فسبِّحوا وقدِّسوا واكتبوا ذلك في حسناته إلى يوم القيامة .
الكفعمي ، المصباح ( الهامش ) ، / 499 - 500
زيارة جامعة ذكرها الشّيخ المفيد رحمه الله في مزاره ، قال : ويجزيك في جميع مشاهد الأئمّة عليهم السلام :
السّلامُ عَلى أولياءِ اللَّهِ وأصْفِيائهِ ، السّلامُ عَلى امَناءِ اللَّهِ وأحبّائهِ ، السّلامُ عَلى أنْصارِ اللَّهِ وخُلفائهِ ، السّلامُ عَلى مَحالِّ معرفةِ اللَّهِ ، السّلامُ عَلى مَعادنِ حِكْمَةِ اللَّهِ ، السّلامُ عَلى مَساكِنِ ذِكْرِ اللَّهِ ، السّلامُ عَلى عِبادِ اللَّهِ المُكْرَمِينَ الّذِينَ لا يَسبقُونهُ بالقَوْلِ وهُم بأمْرِهِ يَعْمَلُونَ ، السّلامُ عَلى مَظاهِرِ أمْرِ اللَّهِ ونَهْيِهِ ، السّلامُ عَلى الأدِلّاء عَلى اللَّهِ ، السّلامُ عَلى المُسْتَقِرِّينَ في مَرْضاةِ اللَّهِ ، السّلامُ عَلى المُمحضِينَ في طاعَةِ اللَّهِ ، السّلامُ عَلى الّذِينَ مَنْ والاهُمْ فَقَدْ والى اللَّهَ ، ومَنْ عاداهُم فقد عادى اللَّهَ ، ومَنْ عَرَفَهُم فقد عَرَفَ اللَّهَ ، ومَنْ جَهِلَهُم فَقَدْ جَهِلَ اللَّهَ ، ومَنْ اعْتَصَمَ بِهِم فَقَد اعْتَصَمَ باللَّهِ ، ومَنْ تخلّى مِنْهُم فَقَدْ تَخلَّى مِنَ اللَّهِ . اشْهِدُ اللَّهَ أنِّي حَرْبٌ لِمَنْ حارَبَكُم ، وسِلْمٌ لِمَنْ سالَمَكُم ، مُؤْمِنٌ بما آمَنْتُم بهِ ، كافِرٌ بما كَفَرْتُم بهِ ، مُحقِّقٌ لما حَقَّقْتُم ، مُبْطِلٌ لِما أبْطَلْتُم ، مُؤْمِنٌ بِسرِّكُم وعَلانِيَتِكُم ، مُفَوِّضٌ في ذلكَ كُلِّهِ إليكُم ، لَعَنَ اللَّهُ عَدوّكُم من الجِنِّ والإنْسِ ، وضَعَّفَ عَلَيْهِم العَذابَ الأليم ، وأبْرَأُ إلى اللَّهِ مِنْهُم ، والسّلامُ عَليكُم ورَحمةُ اللَّهِ وبركاتهُ .
الكفعمي ، المصباح ( الهامش ) ، / 505 - 506
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 935
مساهمون: مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية
ص٩٣٥