طاعَتِكَ ، [ أنا ] مَوْلاكَ الوافِدُ إليكَ ، ألْتَمِسُ ثَباتَ القَدَمِ في الهِجْرَةِ ، وكَرامَةَ المَنْزِلَةِ في الآخِرَةِ .
أتَيْتُكَ - بنفسي وأهْلي ومالي وولدي - بِحَقِّكَ عارِفاً [ و ] مُقِرّاً بالهُدى الّذِي أنتَ عَليهِ ، مُعْتَصِماً بطاعَتِكَ ، مُوجِباً بِفَضْلِكَ .
لَعْنَةُ [ اللَّه ] على امَّةٍ قَتَلَتْكَ ، وظاهَرَتْ عَلَيْكَ وخالَفَتْكَ ، وجَحَدَتْ حَقَّكَ .
اللَّهمّ الْعَنْهُم لَعْناً يَلْعَنُهُم كُلُّ مَلَكٍ مُقَرَّبٍ [ و ] نبيٍّ مُرْسَلٍ .
ثمّ ترفع رأسك وتسند ظهرك إلى القبر ووجهك إلى القبلة ، وتقول :
[ اللَّهمّ ] إنِّي أتَوَجَّهُ إلَيْكَ بِمَحَبَّةِ أهْلِ بَيْتِ نَبيِّنا أحْمدَ نَبيِّ الرّحمةِ ، صَلّى اللَّهُ عليهِ وعَلى الأئمّةِ من أهْلِ بَيْتِ نَبيِّ الرّحمةِ .
وأعْطِ مُحمّداً وآلَ مُحمّدٍ مِنَ البَهاءِ والكَرامَةِ والنَّضْرَةِ والشَّرَفِ والفَضْلِ والفَضِيلَةِ والوَسِيلَةِ والشّفاعَةِ عِنْدَكَ أفْضَلَ ما تُعْطي أحَداً مِنَ المخلوقِينَ كُلِّهِم أضْعافاً مُضاعَفَةً ، فإنّكَ عَلى كُلِّ شَيءٍ قَديرٌ ، وصَلّى اللَّهُ عَلى مُحمّدٍ وآلِهِ ورَحْمَةُ اللَّهِ وبركاتهُ .
اللَّهمّ صَلِّ عَلى مُحمّدٍ وعَلى آلِ مُحمّدٍ ولا تجعلهُ آخِرَ العَهْدِ من زيارَةِ قَبْرِ وليِّكَ وابْنِ رَسُولِكَ ، وصلّى اللَّهُ عليهِ وعَلى آلهِ ورَحمةُ اللَّهِ وبَركاتهُ .
الحموئي ، فرائد السّمطين ، 2 / 177 - 178
وعن جابر الجعفيّ ، قال : قال الصّادق عليه السلام : يا جابر ! إنّ الرّجل منكم ليتهيّأ لزيارة الحسين عليه السلام فيتباشر به أهل السّماء ، إذا خرج من باب منزله راكباً وماشياً وكّل اللَّه تعالى له أربعينَ ألف مَلَك يُصلُّونَ عليه حتّى يوافي قبر الحسين عليه السلام ، فإن أقمت على الباب ، وقلت : السّلامُ عليكَ يا وارثَ آدمَ صَفْوَةِ اللَّهِ ، إلى آخرها . ثمّ امش إليه فلكَ بكلِّ قدمٍ ترفعها وتضعها كثواب المتشحِّط بدمه في سبيل اللَّه ، ثمّ استلم القبرَ بيدكَ بعد تسليمكَ عليه ، وقُل : السّلامُ عَليكَ يا حجّة اللَّه ، ثمّ قُم إلى صلاتكَ فإنّ اللَّه يُصلِّي عليكَ وملائكته
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 934
مساهمون: مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية
ص٩٣٤