فاطمة الزّهراء عليها السلام تُطالب بثأر الحسين عليه السلام
حدّثني محمّد بن عليّ ماجيلويه ، قال : حدّثني محمّد بن يحيى العطّار ، عن محمّد بن أحمد ، عن محمّد بن الحسين ، عن محمّد بن سنان ، عن بعض أصحابه ، عن أبي عبداللَّه عليه السلام ، قال : قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : إذا « 1 » كان يوم القيامة نصب لفاطمة عليها السلام قبّة من نور ، و « 2 » أقبل الحسين عليه السلام « 2 » رأسه على « 3 » يده ، فإذا رأته شهقت شهقة لا يبقى في الجمع مَلَكٌ مقرّب ، ولا نبيّ مرسل ، « 4 » ولا عبد مؤمن إلّابكى لها ، فيمثِّل اللَّه عزّ وجلّ رجلًا « 4 » لها في أحسن صورة وهو يخاصم قتلته بلا رأس ، فيجمع اللَّه « 5 » قتلته والمجهزين عليه ومَنْ « 6 » شرك في قتله فيقتلهم « 6 » حتّى أتى على آخرهم ، ثمّ ينشرون ، فيقتلهم أمير المؤمنين عليه السلام ، ثمّ ينشرون ، فيقتلهم الحسن عليه السلام ، ثمّ ينشرون ، فيقتلهم الحسين عليه السلام ، ثمّ ينشرون ، فلا يبقى من ذرِّيّتنا أحد إلّاقتلهم قتلة ، فعند ذلك « 7 » يكشف اللَّه « 7 » الغيظ وينسي الحزن .
ثمّ قال أبو عبداللَّه عليه السلام : رحم اللَّه شيعتنا ، شيعتنا واللَّه « 8 » المؤمنون ، فقد واللَّه شركونا في المصيبة بطول الحزن والحسرة . « 9 »
هامش
( 1 ) - [ في اللّهوف مكانه : « وروي عن الصّادق عليه السلام يرفعه إلى النّبيّ صلى الله عليه وآله ، أنّه قال : إذا . . . » ] .
( 2 - 2 ) [ اللّهوف : « يقبل الحسين عليه السلام و » ] .
( 3 ) - [ في اللّهوف والبحار : « في » ] .
( 4 - 4 ) [ اللّهوف : « إلّا بكى لها فيمثّله اللَّه عزّ وجلّ » ] .
( 5 ) - [ أضاف في اللّهوف : « لها » ] .
( 6 - 6 ) [ اللّهوف : « شركهم في قتل فأقتلهم » ] .
( 7 - 7 ) [ اللّهوف : « يكشف » ] .
( 8 ) - [ في اللّهوف : « هم واللَّه » ، وفي البحار : « واللَّه هم » ] .
( 9 ) - واز امام صادق عليه السلام روايت شده است كه : رسول خدا صلى الله عليه وآله فرمود : « چون روز قيامت شود ، براي فاطمهء زهرا قبهاى از نور نصب شود . حسين عليه السلام در حالي كه سر خويش به دست گرفته ، روى به آن قبه مىآيد . چون چشم فاطمه بر آن منظره بيفتد ، چنان نعره بر آرد كه تمام فرشتگان مقرب الهى وپيغمبران مرسل كه آنجا جمعند ، به حال فاطمه به گريه درآيند . پس خداوند ، حسين عليه السلام را براي فاطمه در زيباترين صورتي جلوه دهد كه بي سر از كشندگان خود انتقام مىگيرد . پس خداوند همهء كشندگان آن حضرت ويارى كنندگان بر آنان وهر كس كه شركت در كشتن آن حضرت نموده ، جمع مىكند ومن تا آخرين نفر آنان را مىكشم . سپس زنده مىشوند وأمير المؤمنين آنان را مىكشد . وسپس زنده مىشوند وحسن آنان را مىكشد . سپس زنده مىشوند وحسين عليه السلام آنان را مىكشد . سپس زنده مىشوند . يك نفر از خاندان ما باقي نمىماند ، مگر آن كه هر كدام يك بار آنان را مىكشد . چون چنين شود ، آتش خشم فرو نشيند واندوه از ياد برود . »
سپس راوي گفت : امام صادق عليه السلام فرمود : « خداوند شيعيان ما را رحمت كند . به خدا كه مؤمنين واقعي آنانند ، آنان كه ( به خدا سوگند ) شريك مصيبت ما هستند وهمواره در مصيبت ما غم خورند وحسرت برند . »
فهرى ، ترجمهء لهوف ، / 137 - 139