تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 900

مساهمون:

ص٩٠٠
نافِعاً ، وقَلْباً خاشِعاً ، ويَقِيناً شافِياً ، وعَمَلًا زاكِياً ، وصَبْراً جَمِيلًا ، وأجْراً جَزِيلًا . اللَّهمّ ارْزُقْنِي شُكْرَ نِعْمَتِكَ عَلَيَّ ، وزِدْ في إحْسانِكَ وكَرَمِكَ إليَّ ، واجْعَلْ قَوْلي في النّاسِ مَسْمُوعاً ، وعَمَلِي عِنْدَكَ مَرْفُوعاً ، وأثَرِي في الخَيْراتِ مَتْبُوعاً ، وعَدُوِّي مَقْمُوعاً . اللَّهمّ صَلِّ عَلى مُحمّدٍ وآل محمّد الأخيارِ ، في آناءِ اللّيلِ وأطْرافِ النّهارِ ، واكْفِنِي شَرَّ الأشْرارِ ، وطَهِّرْني من الذُّنُوبِ والأوْزارِ ، وأجِرْني مِنَ النّارِ ، وأحِلّنِي دارَ القَرارِ ، واغْفِرْ لي ولجَمِيعِ إخواني فيكَ وأخَواتي المُؤْمِنينَ والمُؤْمِناتِ ، بِرَحْمَتِكَ يا أرْحَمَ الرّاحِمِينَ . ثمّ توجّه إلى القبلة وصلِّ ركعتين واقرأ في الأولى سورة الأنبياء وفي الثّانية الحشر ، واقنت ، وقُل : لا إله إلّااللَّهُ الحَليمُ الكَريمُ ، لا إله إلّااللَّهُ العَلِيُّ العَظِيمُ ، لا إله إلّااللَّهُ رَبُّ السّماواتِ السَّبْعِ والأرَضِينَ السَّبْعِ ، وما فِيهِنَّ وما بَيْنَهنَّ ، خِلافاً لأعْدائِهِ ، وتَكْذِيباً لِمَنْ عَدَلَ بهِ ، وإقْراراً لِربوبِيَّتِهِ ، وخُضُوعاً لِعِزَّتِهِ ، الأوّلُ بِغَيْرِ أوّلٍ ، والآخِرُ إلى غَيْرِ آخِرٍ ، الظّاهِرُ عَلى كُلِّ شَيءٍ بِقُدْرَتِهِ ، الباطِنُ دُونَ كُلِّ شَيءٍ بِعِلْمِهِ ولُطْفِهِ ، لا تَقِفُ العُقُولُ عَلى كُنْهِ عَظَمَتِهِ ، ولا تُدْرِكُ الأوْهامُ حَقِيقَةَ ماهِيَّتِهِ ، ولا تَتَصَوَّرُ الأ نْفُسُ مَعاني كَيْفِيَّتِهِ ، مُطَّلِعاً عَلى الضّمائِرِ ، عارِفاً بالسَّرائِرِ ، يَعْلَمُ خائِنَةَ الأعْيُنِ وما تُخْفِي الصُّدورُ . اللَّهمّ إنِّي اشْهِدُكَ عَلى تَصْدِيقي رَسُولَكَ صلى الله عليه وآله وإيماني بهِ ، وعِلْمِي بِمَنْزِلَتِهِ ، وأنِّي أشْهَدُ أنّهُ النَّبِيُّ الّذِي نَطَقَتِ الحِكْمَةُ بِفَضْلِهِ ، وبَشَّرَتِ الأنبياءُ بهِ ، وَدَعَتْ إلى الإقْرارِ بما جاءَ بهِ ، وحَثَّتْ عَلى تَصْدِيقِهِ بِقَوْلِهِ تَعالى : « الّذِي يَجِدُونَهُ مَكْتُوباً عِنْدَهُم في التَّوْراةِ والإنْجِيلِ يأمُرُهُمْ بالمَعْرُوفِ ويَنْهاهُم عن المُنْكَرِ ويُحِلُّ لَهُمُ الطَّيِّباتِ ويُحَرِّمُ عَلَيْهِم الخَبائِثَ ويَضَعُ عَنْهُم إصْرَهُم والأغْلالَ الّتي كانَتْ عَلَيْهِم » « 1 » . فَصَلِّ عَلى مُحمّدٍ رَسُولِكَ إلى الثِّقلَينِ ، وسَيِّدِ الأنبياءِ المُصْطَفِينَ ، وعَلى أخيهِ وابنِ
هامش
( 1 ) - [ الأعراف : 7 / 157 ] .