تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 873

مساهمون:

ص٨٧٣
سُبحانَ اللَّهِ والحمدُ للَّهِ ولا إله إلّااللَّهُ واللَّهُ أكبرُ ، ولا حولَ ولا قوّةَ إلّاباللَّهِ العليِّ العَظيم ، سبحانَ اللَّهِ آناء اللّيلِ وأطرافَ النّهارِ ، سُبحانَ اللَّهِ بالغُدُوِّ والآصالِ ، سُبحانَ اللَّهِ حينَ تُمْسُونَ وحينَ تُصْبِحُونَ ، ولهُ الحَمْدُ في السّماواتِ والأرْضِ وعَشِيّاً حينَ تُظْهِرُونَ . يُخْرِجُ الحَيَّ مِنَ المَيِّتِ ويُخْرِجُ المَيِّتَ مِنَ الحَيِّ ويُحْيي الأرْضَ بَعْدَ مَوْتِها وكذلِكَ تُخْرَجُونَ ، سُبحانَ رَبِّكَ رَبِّ العِزَّةِ عَمّا يَصِفُونَ ، وسَلامٌ عَلى المُرْسَلِينَ ، والحَمْدُ للَّهِ رَبِّ العالَمِينَ . الحمدُ للَّهِ الّذِي لم يَتَّخِذْ وَلَداً ولم يَكُنْ لَهُ شَرِيكٌ في المُلْكِ ولم يَكُنْ لَهُ وَلِيٌّ مِنَ الذُّلِّ وكَبِّرْهُ تَكْبِيراً ، عَدَدَ كُلِّ شَيءٍ ، ومِلْأَ كُلِّ شَيءٍ ، وزِنَةَ كُلِّ شَيءٍ ، وأضْعافَ ذلِكَ أضْعافاً « 1 » مُضاعَفَةً أبَداً سَرْمَداً كما يَنْبَغي لِعَظَمَتِهِ . سُبْحانَ ذي المُلْكِ والمَلَكُوتِ ، سُبْحانَ ذي العِزَّةِ والجَبَرُوتِ ، سُبْحانَ الحيِّ الّذِي لا يَمُوتُ ، سُبحانَ المَلِكِ القُدُّوسِ ، سُبْحانَ القائمِ الدّائمِ ، سُبْحانَ الحيِّ القَيُّومِ ، سُبْحانَ العَلِيِّ الأعْلى ، سُبْحانَهُ وتعالى ، سُبْحانَ اللَّه ، سُبُّوحٌ قُدُّوسٌ ، رَبُّ المَلائِكَةِ والرُّوحِ . اللَّهمّ إنِّي أصْبَحْتُ في مِنَّةٍ ونِعْمَةٍ وعافِيَةٍ ، فأتْمِمْ عَلَيَّ نِعْمَتِكَ يا اللَّهُ ، ومَنَّكَ وعافِيَتَكَ وارْزُقْني شُكْرَكَ . اللَّهمّ بِنُورِ وَجْهِكَ اهْتَدَيْتُ ، وبِفَضْلِكَ اسْتَغْنَيْتُ ، وبِنِعْمَتِكَ أصْبَحْتُ وأمْسَيْتُ . « 2 » اشْهِدُكَ وكَفى بِكَ شَهِيداً ، واشْهِدُ مَلائِكَتِكَ وحَمَلَةَ عَرْشِكَ وجَميعَ خَلْقِكَ وسَماءِكَ وأرْضِكَ ، وجَنَّتَكَ ونارَكَ ، بأ نَّكَ أنتَ اللَّهُ لا إلهَ إلّاأنتَ وحْدَكَ لا شَرِيكَ لَكَ ، وأنّ ما دُونَ عَرْشِكَ إلى قَرارِ أرْضِكَ من مَعْبُودٍ دُونَكَ باطِلٌ مُضْمَحِلٌّ .
هامش
( 1 ) - [ لم يرد في البحار ] . ( 2 ) - [ زاد في البحار : « أصبحت » ] .