وولده إلى أربعة أعقاب له ، ولا يجعل للشّيطان ولا لأوليائه عليه « 1 » ولا على نسله إلى أربعة أعقاب سبيلًا « 2 » .
قال ابن سنان : فانصرفت وأنا أقول : الحمد للَّهالّذي منّ عليَّ بمعرفتكم وحبّكم ، وأسأله المعونة على المفترض عليَّ من طاعتكم بمنّه ورحمته . « 3 »
الطّوسي ، مصباح المتهجّد ، / 542 - 547 / عنه : الحرّ العاملي ، وسائل الشّيعة ، 7 / 338 ، 5 / 225 - 226 ؛ المجلسي ، البحار « 4 » ، 98 / 303 - 307 ؛ البحراني ، العوالم ، 17 / 342 - 343 ؛ الحويزي ، نور الثّقلين ، 3 / 619 - 620 ؛ المشهدي القمي ، كنزالدّقائق ، 9 / 340 ؛ القزويني ، تظلّم الزّهراء ، / 55 - 56 ؛ القمي ، نفس المهموم ، / 383 - 384 ؛ الأمين ، أعيان الشّيعة ، 1 / 586 ؛ دانشيار ، حول البكاء ، / 108 - 109 ؛ مثله ابن طاووس ، مصباح الزّائر ، / 261 - 266
فقد ذكر صاحب كتاب المختصر من المنتخب ، فقال ما هذا لفظه : تصبح يوم عاشوراء صائماً وتقول :
هامش
( 1 ) - [ أضاف في مصباح الزّائر : « سبيلًا » ] .
( 2 ) - [ لم يرد في مصباح الزّائر ، وإلى هنا حكاه في مصباح الزّائر والوسائل ] .
( 3 ) - شيخ أبو جعفر طوسي در مصباح المتهجّدين از عبداللَّه بن سنان روايت كرده است كه : بر سيد خود امام ششم وارد شدم ، روز عاشورا بود ، ديدم رنگش رفته ، اندوه در رخسارش آشكار وقطرات اشكش چون درّ شاهوار از چشمش سرازير است ، عرض كردم : « يا بن رسول اللَّه ! براي چه گريه مىكنى ؟ »
فرمود : « تورا غفلت گرفته است ؟ ! نمىدانى در چنين روزى حسين كشته شد ؟ ! »
عرض كردم : « يا سيدي ! دربارهء روزهء آن چه مىفرماييد ؟ »
فرمود : « بي نيت روزه دار وافطار كن بي خرسندى وروزهء كامل مگير ، يك ساعت پس از نماز عصر ( نزديك غروب ) با يك شربت آب افطار كن ؛ زيرا در چنين وقتي از اين روز نبرد از سر آل رسول باز شد وكشتار آنان به پايان رسيد وسى تن از خاندان پيغمبر ميان جمعى دوستان خود به خاك افتاده بودند كه كشتن آنان بر رسول خدا ناگوار بود واگر آن روز در دنيا زنده بود أو را بايد دربارهء آن ها تسليت داد . »
گويد : امام ششم گريست تا محاسنش از اشكش خيس شد .
كمره اى ، ترجمهء نفس المهموم ، / 179
( 4 ) - [ حكاه أيضاً في البحار ، 45 / 63 ] .