بمنزلة العروس في حجلته إلى أن ينفخ في الصّور ، فإذا نفخ في الصّور يخرج من قبره كهيئته إلى الجنان كما تُزفّ العروس إلى زوجها - ثمّ ذكر تمام الحديث في تعظيم يوم عاشوراء وعمل الخير فيه ، وقد « 1 » قصدنا ما يتعلّق بليلة عاشوراء « 2 » .
ابن طاووس ، إقبال الأعمال ، 30 / 46 - 47 / عنه : المجلسي ، البحار ، 95 / 337
وقد ذكرنا فيما تقدّم من اعتمادنا في مثل هذه الأحاديث على ما رويناه عن الصّادق عليه السلام أنّه : من بلغه شيء من الخير فعمل كان له ذلك ، وإن لم يكن الأمر كما بلغه . « 3 » ومن ذلك ما رأيناه في بعض كتب العبادات عن النّبيّ صلى الله عليه وآله « 3 » ، أنّه قال :
مَنْ صلّى مائة ركعة ليلة عاشوراء يقرأ في كلّ ركعة ( الحمد ) مرّة و « قُلْ هُوَ اللَّهُ أحَدٌ » ثلاث مرّات ، ويسلّم بين كلّ ركعتين ، فإذا فرغ من جميع صلاته قال : « سُبحانَ اللَّهِ والحمدُ للَّهِ ولا إلهَ إلّااللَّهُ واللَّهُ أكبرُ ، ولا حولَ ولا قوّةَ إلّاباللَّهِ العليِّ العظيمِ ، وأسْتَغْفِرُ اللَّهَ » سبعين مرّة ، وذكر من الثّواب والإقبال ما يبلغه كثير من الآمال والأعمال ، ويطول به شرح المقال .
ابن طاووس ، إقبال الأعمال ، 3 / 47 / عنه : المجلسي ، البحار ، 95 / 337 - 338
ومن الصّلوات يوم عاشوراء في رواية أخرى عن النّبيّ صلى الله عليه وآله ، أنّه قال :
يصلِّي ليلة عاشوراء أربع ركعات في كلّ ركعة ( الحمد ) مرّة ، و « قُلْ هُوَ اللَّهُ أحَدٌ » خمسون مرّة ، فإذا سلّمت من الرّابعة فأكثر ذكر اللَّه تعالى ، والصّلاة على رسوله ، واللّعن لأعدائهم ما استطعت .
ابن طاووس ، إقبال الأعمال ، 3 / 47 / عنه : المجلسي ، البحار ، 95 / 338
ومن الصّلوات والدّعوات « 4 » ليلة عاشوراء ما ذكره صاحب المختصر من المنتخب ، فقال ما هذا لفظه :
هامش
( 1 ) - [ البحار : « وعن » ] .
( 2 ) - [ البحار : « العاشوراء » ] .
( 3 - 3 ) [ لم يرد في البحار ] .
( 4 ) - [ زاد في البحار : « في » ] .