أعمال ليلة عاشوراء
فيما نذكره من عمل ليلة عاشوراء وفضل إحيائها :
اعلم أنّ هذه اللّيلة أحياها مولانا الحسين صلوات اللَّه عليه وأصحابه بالصّلوات والدّعوات ، وقد أحاط بهم زنادقة العرب ، وينتهكوا منهم الحرمات ، ويسبوا نساءهم المصونات .
فينبغي لمَنْ أدرك هذه اللّيلة ، أن يكون مواسياً لبقايا أهل آية المباهلة وآية التّطهير ، فيما كانوا عليه في ذلك المقام الكبير ، وعلى قدم الغضب مع اللَّه جلّ جلاله ورسوله صلوات اللَّه عليه ، والموافقة لهم فيما جرت الحال عليه ، ويتقرّب إلى اللَّه جلّ جلاله بالإخلاص من موالاة أوليائه ومعاداة أعدائه .
وأمّا فضل إحيائها :
فقد رأينا في كتاب ( دستور المذكّرين ) بإسناده عن النّبيّ صلى الله عليه وآله ، قال : قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : مَنْ أحيى ليلة عاشوراء فكأ نّما عبد اللَّه عبادة جميع الملائكة ، وأجر العامل فيها كأجر سبعين سنة .
ابن طاووس ، إقبال الأعمال ، 3 / 45 / عنه : المجلسي ، البحار ، 95 / 336
وأمّا تعيين الأعمال من صلاة أو ابتهال :
فمن ذلك الرّواية عن النّبيّ صلى الله عليه وآله ، وجدناها عن محمّد بن أبي بكر المدينيّ الحافظ من كتاب ( دستور المذكّرين ) بإسناده المتّصل عن وهب بن منبّه ، عن ابن عبّاس ، قال : قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله :
مَنْ صلّى ليلة عاشوراء أربع ركعات من آخر اللّيل ، يقرأ « 1 » في كلِّ ركعة ب ( فاتحة الكتاب ) و ( آية الكرسي ) - عشر مرّات ، و « قُلْ هُوَ اللَّهُ أحَدٌ » - عشر مرّات ، و « قُلْ
هامش
( 1 ) - [ البحار : « فقرأ » ] .