تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 75

مساهمون:

ص٧٥

إخبار أمير المؤمنين عليه السلام معاوية بأنّ يزيد قاتل الحسين عليه السلام نقلًاعن النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم

أبان ، عن سليم ، وزعم أبو هارون العبديّ أنّه سمعه من عمر بن أبي سلمة : أنّ معاوية دعا أبا الدّرداء ونحنُ مع أمير المؤمنين عليه السلام بصفِّين ، ودعا أبا هريرة ، فقال لهما : انطلقا إلى عليّ ، فاقرآه منِّي السّلام وقولا له : [ . . . ] فلمّا قرأ عليّ عليه السلام كتاب معاوية وأبلغه أبو الدّرداء وأبو هريرة رسالته ومقالته ، قال عليّ عليه السلام [ لأبي الدّرداء ] : قد أبلغتماني ما أرسلكما به معاوية ، فاسمعا منِّي ثمّ أبلِغاه عنِّي [ كما أبلغتماني عنه ] وقولا له : [ . . . ] يا معاوية ! إنّ رسول اللَّه صلى الله عليه وآله قد أخبرني أنّ امّته سيخضبون لحيتي من دم رأسي ، وإنِّي مُستشهد ، وسَتَلي الامّة من بعدي ، وإنّكَ ستقتل ابني الحسن غدراً [ بالسّمِّ ] وإنّ ابنك يزيد [ لعنه اللَّه ] سيقتل ابني الحسين [ يلي ذلك منه ابن الزّانية ] . وأنّ الامّة سَيليها من بعدك سبعة من [ وُلد أبي العاص و ] ولد مروان بن الحكم وخمسة من وُلده تكملة اثني عشر إماماً ، قد رآهم رسول اللَّه صلى الله عليه وآله [ يتواثبون ] على منبره [ تواثب القردة ] ، يردّون امّته عن دين اللَّه على أدبارهم القهقرى ، وإنّهم أشدّ النّاس عذاباً يوم القيامة ، وإنّ اللَّه سيخرج الخلافة منهم برايات سود تقبل من الشّرق ، يذلّهم اللَّه بهم ويقتلهم تحت كلِّ حجر . وإنّ رجلًا من ولدك مشوم ملعون جلف جاف منكوس القلب فظّ غليظ قد نزع اللَّه من قلبه الرّأفة والرّحمة ، أخواله من كلب ، كأنِّي أنظر إليه ولو شئتُ لسمّيته ووصفتُه وابن كم هو . فيبعث جيشاً إلى المدينة فيدخلونها ، فيسرفون فيها في القتل والفواحش ، ويهرب منه رجل من وُلدي زكيّ نقيّ ، الّذي يملأ الأرض عدلًا وقسطاً كما مُلئت ظلماً