محمّد بن همام رحمه الله ، قال : حدّثني محمّد الحميريّ ، قال : حدّثني « 1 » أبو هاشم الجعفريّ ، قال : دخلت على أبي الحسن عليّ بن محمّد عليه السلام وهو محموم عليل ، فقال لي : يا أبا هاشم ! ابعث رجلًا من موالينا إلى الحائر « 2 » يدعو اللَّه لي . فخرجت من عنده ، فاستقبلني عليّ بن بلال ، فأعلمته ما قال لي ، وسألته أن يكون « 3 » الرّجل الّذي يخرج ، فقال : السّمع والطّاعة ، ولكنّني أقول أنّه أفضل من الحائر « 2 » إذ « 4 » كان بمنزلة من في الحائر « 2 » ، ودعاؤه لنفسه أفضل من دعائي له بالحائر « 5 » ، فأعلمته عليه السلام ما قال ، فقال لي : قل له : كان رسول اللَّه صلى الله عليه وآله أفضل من البيت والحجر ، وكان يطوف بالبيت « 6 » ، ويستلم الحجر ، وإنّ للَّهتعالى بقاعاً يحبّ أن يُدعى فيها ، فيستجيب لمَنْ دعاه « 7 » والحائر « 2 » منها .
ابن قولويه ، كامل الزّيارات ، / 273 - 274 رقم 3 / عنه : المجلسي ، البحار ، 98 / 113 - 114 ؛ القزويني ، تظلّم الزّهراء ، / 373 - 374
ورُوي عنه [ الصّادق ] عليه السلام أنّه قال : ما أتى قبر الحسين بن عليّ عليهما السلام مكروب قطّ إلّا فرّج اللَّه كربته ، وقضى حاجته .
المفيد ، المقنعة ( من المصنّفات ) ، 14 / 468 - 469 / مثله السّبزواري ، جامع الأخبار ، / 78
حدّثنا ميمون بن عليّ بن حميد المقرئ ، قال : أنا إسحاق بن محمّد التّمّار المقري ، قال :
نا جعفر بن محمّد بن عبيد العابد الصّيدلانيّ ، عن عبّاد بن يعقوب ، عن محمّد بن عبداللَّه ، قال : سألت محمّد بن الحسين بن عليّ بن الحسين : ما لِمَنْ زارَ قبر الحسين ؟ قال : يغفر
هامش
( 1 ) - [ من هنا حكاه عنه في تظلّم الزّهراء ] .
( 2 ) - [ البحار : « الحير » ] .
( 3 ) - [ زاد في تظلّم الزّهراء : « هو » ] .
( 4 ) - [ البحار : « إذا » ] .
( 5 ) - [ البحار : « بالحير » ] .
( 6 ) - [ زاد في تظلّم الزّهراء : « والحجر » ] .
( 7 ) - [ تظلّم الزّهراء : « دعا » ] .