عليه السلام ، فدعوت اللَّه عنده وشكوت إليه حوائجك ؟ « 1 »
ابن قولويه ، كامل الزّيارات ، / 168 - 169 رقم 8 / عنه : المجلسي ، البحار ، 98 / 46 ؛ القمي ، نفس المهموم ، / 541
حدّثني عليّ بن الحسين وجماعة ، عن سعد بن عبداللَّه ، عن محمّد بن عيسى ، عن أبي هاشم الجعفريّ ، قال : دخلت أنا ومحمّد بن حمزة عليه « 2 » نعوده وهو عليل ، فقال لنا : وجّهوا قوماً إلى الحائر « 3 » من مالي ، فلمّا خرجنا من عنده قال لي محمّد بن حمزة المشير يوجّهنا إلى الحائر « 3 » وهو بمنزلة من في الحائر « 3 » ، قال : فعدت إليه ، فأخبرته ، فقال لي :
ليس هو هكذا ، إنّ للَّهمواضع يحبّ أن يعبد فيها ، وحائر الحسين عليه السلام من تلك المواضع .
ابن قولويه ، كامل الزّيارات ، / 273 رقم 2 / عنه : المجلسي ، البحار ، 98 / 113
قال الحسين بن أحمد بن المغيرة : وحدّثني أبو محمّد الحسن بن أحمد بن « 4 » عليّ الرّازي المعروف بالوهوردي « 5 » بنيسابور بهذا الحديث ، وذكر في آخره غير ما مضى في الحديثين الأوّلين أحببت شرحه في هذا الباب ، لأنّه منه . قال أبو محمّد الوهوردي « 6 » : حدّثني أبو عليّ
هامش
( 1 ) - ابن ابىيعفور گويد : به امام ششم عرض كردم : « اشتياق بر شما مرا وا داشت كه بيايم واز شما مسألتي كنم . »
فرمود : « از پروردگار خود شكايتمكن . خوببود نزد كسى بروى كه حقش از من بر تو بزرگتر است . »
اين كه فرمود ، خوب بود نزد كسى روى كه حقش بر تو از من بزرگ تر است ، از اين كه فرمود ، از پروردگارت شكايت مكن ، بر من سختتر بود . عرض كردم : « حق كي بر من از شما بزرگتر است ؟ »
فرمود : « حسين عليه السلام . خوب بود بروى نزد حسين عليه السلام وخدا را نزد أو بخوانى وحوائج خودرا به سوى أو عرضه دارى . »
كمره اى ، ترجمهء نفس المهموم ، / 283
( 2 ) - يعني أبا الحسن عليه السلام .
( 3 ) - [ البحار : « الحير » ] .
( 4 ) - [ زاد في البحار : « محمّد بن » ] .
( 5 ) - [ البحار : « بالرهوردي » ] .
( 6 ) - [ البحار : « الرهوردي » ] .