ولا مكروب ولا مذنب ولا مغموم ولا عطشان ولا « 1 » ذو عاهة « 1 » ، ثمّ دعا عنده وتقرّب بالحسين عليه السلام ، إلى اللَّه عزّ وجلّ ، إلّانفّس اللَّه كربته وأعطاه مسألته ، وغفر ذنوبه « 2 » ، ومدّ في عمره ، وبسط في رزقه ، فاعتبروا يا اولي الأبصار . « 3 »
ابن قولويه ، كامل الزّيارات ، / 168 رقم 5 / عنه : المجلسي ، البحار ، 98 / 46 ؛ مثلهالقمي ، نفس المهموم ، / 537
حدّثني أبي وجماعة مشايخي ومحمّد بن الحسن ، عن محمّد بن يحيى ، وأحمد بن إدريس ، عن العمركيّ ، عن يحيى - وكان في خدمة أبي جعفر عليه السلام - عن بعض أصحابنا ، عن أبي عبداللَّه عليه السلام ، قال : إنّ بظهر الكوفة لقبراً ما أتاه مكروب قطّ إلّافرّج اللَّه كربته - يعنى قبر الحسين عليه السلام - .
ابن قولويه ، كامل الزّيارات ، / 168 رقم 6 / عنه : المجلسي ، البحار ، 98 / 45 - 46
حدّثني أبو العبّاس الكوفيّ ، عن محمّد بن الحسين ، عن صفوان ، عن الوليد بن حسّان ، عن ابن أبي يعفور « 4 » ، قال : قلت لأبي عبداللَّه عليه السلام : دعاني الشّوق إليك أن تجشّمت إليك على مشقّة . فقال لي : لا تشك ربّك ، فهلّا أتيت مَنْ كان أعظم حقّاً عليك منِّي ؟ فكان من قوله : « فهلّا أتيت مَنْ كان أعظم حقّاً عليك منِّي » ، أشدّ عليَّ من قوله : « لا تشك ربّك » .
قلت : ومن أعظم عليَّ حقّاً منك ؟ قال : الحسين « 5 » بن عليّ « 5 » عليه السلام ، ألا أتيت الحسين
هامش
( 1 ) - [ في البحار ونفس المهموم : « مَنْ به عاهة » ] .
( 2 ) - خ ل [ وفي البحار ونفس المهموم ] : « ذنبه » .
( 3 ) - از امام پنجم روايت شده است كه : « حسين صاحب كربلا ، مظلوم وگرفتار وتشنه وبىدادرس كشته شد ، وخداى عز وجل به ذات خود سوگند خورد كه هيچ درمانده وگرفتار وگنهكار ومغموم وتشنه وبيمارى نزد أو نرود ودعا نكند وبه حسين تقرب نجويد به سوى خداى عز وجل ، جز آن كه گرفتارى اورا رفع كند وخواستهء اورا برآورد وگناهش را بيامرزد وعمرش را دراز كند وروزىاش را فراوان كند . » فاعتبروا يا أولو الابصار .
كمره اى ، ترجمهء نفس المهموم ، / 281
( 4 ) - [ في نفس المهموم مكانه : « عن أبي يعفور . . . » ] .
( 5 - 5 ) [ لم يرد في نفس المهموم ] .