زوّار « 1 » الحسين حبيب محمّد رسولي ومحمّد حبيبي ، ومَنْ أحبّني أحبّ حبيبي ، ومَنْ أحبّ حبيبي أحبّ من يحبّه ، ومَنْ أبغض حبيبي « 2 » أبغضني ، ومَنْ « 2 » أبغضني كان حقّاً عليَّ أن أعذِّبه بأشدِّ عذابي ، وأحرقه بحرِّ ناري ، وأجعل جهنّم مسكنه ومأواه ، وأعذِّبه عذاباً « 3 » لا أعذِّبه أحداً من العالمين .
وحدّثني مَنْ رفعه إلى أبي بصير ، قال : سمعت أبا عبداللَّه وأبا جعفر عليهما السلام ، يقولان :
مَنْ أحبّ أن يكون مسكنه ومأواه الجنّة ، « 4 » إلى آخره كما في صدر الباب « 4 » .
ابن قولويه ، كامل الزّيارات ، / 143 - 144 رقم 5 / عنه : المجلسي ، البحار ، 98 / 75 - 76
وبالإسناد [ ابن قولويه ] عن ابن محبوب ، عن أبي المغرا ، « 5 » عن ذريح ، عن أبي عبداللَّه عليه السلام ، قال : واللَّه إنّ اللَّه يباهي بزائر الحسين عليه السلام والوافد إليه ، الملائكة المقرّبين وحملة عرشه ، فيقول لهم : أما ترون زوّار قبر الحسين عليه السلام ، أتوه شوقاً إليه ، وإلى فاطمة ؟
وعزّتي وجلالي وعظمتي لأوجبنّ لهم كرامتي ، ولُاحبّنّهم لمحبّتي « 6 » ، الحديث .
وفيه ثواب جزيل .
الحرّ العاملي ، وسائل الشّيعة ، 10 / 388 - 389 رقم 6 / مثله الدّربندي ، أسرارالشّهادة ، / 137
هامش
( 1 ) - [ زاد في البحار : « قبر » ] .
( 2 - 2 ) [ البحار : « و » ] .
( 3 ) - [ زاد في البحار : « شديداً » ] .
( 4 - 4 ) [ البحار : « فلا يدع زيارة المظلوم إلى آخر الحديث » ] .
( 5 ) - [ من هنا حكاه في الأسرار ] .
( 6 ) - [ إلى هنا حكاه في الأسرار ] .