القيامة نادى مناد : أين زوّار الحسين بن عليّ ؟ فيقوم عنق من النّاس « 1 » لا يحصيهم إلّااللَّه تعالى « 1 » ، فيقول لهم : ما « 2 » أردتم « 3 » بزيارة قبر « 3 » الحسين عليه السلام ؟ « 4 » فيقولون : يا ربّ ! أتيناه « 4 » حبّاً لرسول اللَّه وحبّاً لعليّ وفاطمة « 5 » ، ورحمة له « 6 » ممّا ارتكب منه ، فيقال « 6 » لهم : هذا محمّد وعليّ وفاطمة والحسن والحسين ، فألحقوا بهم ، فأنتم معهم في درجتهم ، ألحقوا بلواء رسول اللَّه ، « 7 » فينطلقون إلى لواء رسول اللَّه ، فيكونون في ظلّه ، واللّواء « 7 » في يد عليّ عليه السلام حتّى يدخلوا « 8 » الجنّة جميعاً ، « 9 » فيكونون أمام اللّواء ، وعن يمينه ، وعن « 10 » يساره ، ومن خلفه « 10 » . « 11 »
ابن قولويه ، كامل الزّيارات ، / 141 رقم 1 / عنه : الحرّ العاملي ، وسائل الشّيعة ، 10 / 388 ؛ المجلسي ، البحار ، 98 / 21 ؛ القزويني ، تظلّم الزّهراء ، / 390 ؛ الدّربندي ، أسرارالشّهادة ، / 131 ؛ مثله القمي ، نفس المهموم ، / 533 - 534 11
هامش
( 1 - 1 ) [ لم يرد في الوسائل ] .
( 2 ) - [ في البحار ونفس المهموم : « ماذا » ] .
( 3 - 3 ) [ الوسائل : « في زيارة » ] .
( 4 - 4 ) [ في الوسائل : « فيقولون : أتيناه » ، وفي البحار : « فيقول : يا ربّ » ، وفي الأسرار : « فيقولون : يا ربّنا » ، وفي نفس المهموم : « فيقولون : يا ربّ » ] .
( 5 ) - [ الأسرار : « حبّاً لفاطمة » ] .
( 6 - 6 ) [ الوسائل : « فيما ارتكب منه ؟ فيقول » ] .
( 7 - 7 ) [ في الوسائل والبحار ونفس المهموم : « فيكونون في ظلّه وهو » ، وفي تظلّم الزّهراء والأسرار : « فينطلقون إلى لوائه واللّواء » ] .
( 8 ) - [ في الوسائل : « يدخل » ] .
( 9 ) - [ إلى هنا حكاه في الوسائل ] .
( 10 - 10 ) [ في تظلّم الزّهراء والأسرار : « شماله ومن خلفه » ، وفي نفس المهموم : « يساره » ] .
( 11 ) - امام ششم فرمود : « چون روز قيامت شود ، منادى فرياد كشد : زائران حسين عليه السلام كجايند ؟
جمع بسيارى كه جز خداى عز وجل آنها را شماره نتواند ، از جا برخيزند . خدا فرمايد : براي چه قبر حسين عليه السلام را زيارة كرديد ؟
گويند : پروردگارا ! براي دوستى رسول خدا صلى الله عليه وآله وبه خاطر على وفاطمه ودلسوزى آنچه بر أو رسيد .