من أين أقبلت ؟ فقال : من أقصى بلاد اليمن ، فقال له : أنت من موضع كذا وكذا ؟ قال :
نعم ، قال : فيم جئت ؟ قال : جئت لزيارة الحسين عليه السلام . فقال له الصّادق عليه السلام : جئت من غير حاجة ليس إلّاللزّيارة ؟ قال : نعم ، إلّاأن أصلِّي عند قبره ركعتين وأزوره ، وأسلّم عليه ، وأرجع إلى أهلي . فقال له الصّادق عليه السلام : وما ترون من زيارته ؟ قال : إنّا نرى من زيارته البركة والشّفاء والعافية في أنفسنا ، وأهالينا ، وأولادنا ، ومعايشنا ، وأموالنا ، وقضاء حوائجنا . فقال له الصّادق عليه السلام : أفلا تحبّ أن أزيدك من فضل زيارته يا أخا اليمن ؟
فقال : إيواللَّه زدني يا ابن رسول اللَّه . فقال : اعلم أنّ زيارة الحسين عليه السلام تعدل حجّة مبرورة مقبولة زاكية مع رسول اللَّه صلى الله عليه وآله . فتعجّب الرّجل من ذلك ، فقال الصّادق عليه السلام :
لاتعجب يا أخا اليمن ، بل تعدل حجّتين ، متقبّلتين ، زاكيتين مع رسول اللَّه صلى الله عليه وآله . فتعجّب الرّجل من ذلك ، قال : فلم يزل الصّادق عليه السلام يزيده من فضل زيارته حتّى قال له : تعدل ثلاثين حجّة مبرورة ، مقبولة ، زاكية مع رسول اللَّه صلى الله عليه وآله . فقال الرّجل : إذا كان هذا فضل زيارة الحسين عليه السلام ، فواللَّه لا أفارقه حتّى أموت . قال : ولم يزل الرّجل لائذاً بقبر الحسين عليه السلام حتّى أتاه الموت .
الطّريحي ، المنتخب ، 2 / 229 - 230
و [ جعفر بن محمّد بن قولويه ] عن أبيه ، عن سعد ، عن القاسم ، عن هارون بن مسلم ، عن مسعدة ، عن أبي عبداللَّه عليه السلام : « 1 » إنّ زيارة الحسين عليه السلام تعدل خمسين حجّة مع رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم . « 2 »
هامش
( 1 ) - [ من هنا حكاه في الأسرار ] .
( 2 ) - ابن قولويه به سند معتبر از حضرت صادق عليه السلام روايت كرده است كه : روزى حضرت امام حسين عليه السلام در دامن حضرت رسالت صلى الله عليه وآله وسلم نشسته بود . حضرت با أو بازى مىكرد واورا مىخندانيد . پس عايشه گفت : « يا رسول اللَّه ! چه بسيار خوش دارى طفلى را ! »
حضرت فرمود : « واي بر تو ! چگونه دوست ندارم اورا وخوش نيايد مرا ، وأو ميوهء دل من است ونور ديدهء من است . به درستى كه أمت من اورا خواهند كشت . پس هر كه بعد از شهادت اورا زيارة كند ، حق تعالى براي أو يك حج از حج هاى من بنويسد . »