تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 540

مساهمون:

ص٥٤٠
خرج إلى قبر الحسين عليه السلام ، عارفاً بحقِّه ، غير مستكبر ، صحب ألف ملك عن يمينه وألف عن يساره ، وكتب اللَّه له ألف حجّة وألف عمرة وألف غزوة مع النّبيّ أو وصيّ نبيّ . وهذه الأحاديث والأخبار ملخّصة من كتاب المتهجّد الكبير ، للّشيخ أبي جعفر الطّوسي رحمه الله . الكفعمي ، المصباح ( الهامش ) ، / 501 وروى أيضاً عبد الحميد يرفعه إلى مشايخه إلى جابر الجعفي يرويه عن أبي عبداللَّه ، ثمّ قال : يا جابر ! كم بينكم وبين قبر الحسين عليه السلام ؟ قال : قلت : يوم وبعض آخر ، قال : فقال لي : أتزوره ؟ قال : قلت : نعم ، قال : ألا افرِّحك ، ألا ابشِّرك بثوابه ؟ قلت : بلى جعلت فداك ، قال : إنّ الرّجل منكم ليتهيّأ لزيارته فتباشر به أهل السّماء ، فإذا خرج من باب منزله راكباً أو ماشياً وكّل اللَّه عزّ وجلّ به أربعين ألفاً من الملائكة يصلّون عليه حتّى يوافي قبر الحسين عليه السلام ، وثواب كلّ قدم يرفعها كثواب المتشحّط بدمه في سبيل اللَّه ، فإذا سلّمت على القبر فاستلمه بيدك وقل : السّلام عليك يا حجّة اللَّه في أرضه ، ثمّ انهض إلى صلاتك ، فإنّ اللَّه تعالى يصلِّي عليك وملائكته حتّى تفرغ من صلاتك ، ولك بكلِّ ركعة تركعها عنده ثواب من حجّ ألف حجّة ، واعتمر ألف عمرة ، وأعتق ألف رقبة ، وكمن وقف في سبيل اللَّه ألف مرّة مع نبيّ مرسل ، فإذا أنت قمت من عند القبر نادى مناد لو سمعت مقالته لأفنيت عمرك عند قبر الحسين عليه السلام وهو يقول : طوبى لك أيّها العبد ، لقد غنمت وسلمت ، قد غفر اللَّه لك ما سلف ، فاستأنف العمل . قال : فإن مات من عامه أو من ليلته أو من يومه لم يقبض روحه إلّااللَّه تعالى ، قال : ويقوم معه الملائكة يسبّحون ويصلّون عليه حتّى يوافي منزله ، فتقول الملائكة : ربّنا ، عبدك وافى قبر وليّك وقد وافى منزله ، فأين نذهب ؟ فيأتيهم النِّداء من قِبَل السّماء : يا ملائكتي ، قفوا بباب عبدي فسبِّحوني وقدِّسوني وهلِّلوني واكتبوا ذلك في حسناته إلى يوم وفاته ، فإذا توفِّي ذلك العبد شهدوا غسله وكفنه والصّلاة عليه ، ثمّ يقولون : ربّنا ، وكلتنا بباب عبدك وتوفِّي ، فأين نذهب ؟ فيأتيهم النِّداء : يا ملائكتي ! قفوا بقبر عبدي فسبِّحوني وقدِّسوني وهلِّلوني